• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طرد «داعش» من جميع قرى جنوبي المدينة وصولاً لضفاف دجلة

العراق يحرر قاعدة القيارة الاستراتيجية تمهيداً لمعركة الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

استعادت القوات العراقية أمس، بدعم من ضربات التحالف الدولي، السيطرة الكاملة على القيارة وقاعدتها الجوية التي تعد أهم مطار عسكري قرب الموصل كونها تختصر المسافة أمام الطائرات الحربية لشن ضرباتها على المعقل الرئيسي لـ«داعش» في العراق وبقية مناطق محافظة نينوى. في تقدم استراتيجي موازٍ، أكدت مصادر عسكرية أن القوات العراقية بسطت سيطرتها على مدينة الحَضَر على بعد أقل من 20 كلم عن القيارة، تزامناً مع انتزاع جميع بلدات جنوب مدينة الموصل، وصولاً إلى ضفة دجلة، حيث تجري الاستعدادات لنصب جسر عائم للانتقال إلى الضفة الثانية من النهر.

وتعد قاعدة القيارة التي تبعد 58 كلم جنوب مدينة الموصل أكبر المطارات العسكرية الاستراتيجية بالمنطقة، التي ستكون منطلقاً لعملية تحرير الموصل. وقد مهدت القوات العراقية المشتركة للسيطرة عليها بعملية واسعة في محافظة صلاح المحاذية بعد طرد «داعش» من الفلوجة. وقالت قيادة العمليات المشتركة، إن عملية تحرير قاعدة القيارة نفذتها الفرقة المدرعة التاسعة وقوات مكافحة الإرهاب والفرقة الخامسة عشرة بدعم من طيران التحالف الدولي.

وأفادت مصادر أمنية بأن العناصر الإرهابية هربت من المعارك باتجاه الموصل.

وهنأ رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه مسؤولي جهاز مكافحة الإرهاب الشعب العراقي بـ«هذا الانتصار»، داعياً «أهالي نينوى للتهيؤ لتحرير مدنهم». ونقل بيان رسمي عن العبادي قوله «مثلما قضينا على (الدواعش) في الفلوجة، وهربوا كالجرذان في الصحراء سنقضي عليهم في الموصل».

وتابع «قواتنا تلاحق (الدواعش) من دون ضجيج إعلامي، وخلال الأيام الماضية كان هناك تخطيط وقتال وتحرير، وتقدمنا 100 كلم وهذا انتقام مهم من العصابات الإرهابية التي سنسحقها ونطهر جميع أراضينا قريباً جداً إن شاء الله». وأشار العبادي إلى أن السلاح «مكانه في جبهات القتال وليس في بغداد» في إشارة للتفجيرات الأخيرة. وقال ضابط كبير بالجيش «هذا تقدم استراتيجي. سيساعد على تسريع وتيرة الهجوم على الموصل». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا