• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قرارات «التغير المناخي».. تأييد وتحفّظ ودعوات إلى التوعية

صيادون يركّزون على «تداعيات حظر الصيد»والوزارة: لا معنى لها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

شروق عوض (دبي)

ما بين التّأييد والتحفّظ، جاءت ردود فعل صيادين على قرارات تنظيم صيد وتسويق أسماك الشعري والصافي والقرش، في موسم التكاثر.

وبينما اعتبر البعض أن استدامة الثروة السمكية هو السبب وراء هذه التدابير، ذهب آخرون بعيداً عن القرارات، مركّزين على التداعيات المادية عليهم كصيادين يعتبر البحر مصدر رزقهم الوحيد. بالمقابل، شدّدت وزارة التغير المناخي والبيئة على أهمية تطبيق التشريعات المنظّمة للصيد البحري، وحماية وتنمية الثروات المائية في الدولة، لضمان استدامتها للأجيال القادمة.

وقالت: القرارات اقتصرت على أنواع محدّدة، فيما تزخر مياه الدولة بالكثير من الأصناف المفضلة لدى شرائح واسعة من المجتمع، ما يجعل الحديث عن أي تداعيات سلبية أمر لا معنى له. وكانت الوزارة أصدرت مؤخراً قرارين، بحظر صيد أسماك الشعري والصافي، والقرش غير المهددة بالانقراض.

«الاتحاد» تستطلع الآراء حول جدوى وتداعيات قرارات وزارة التغير المناخي التي اتخذتها مؤخراً، وكان لافتاً تجاوب غالبية الصيادين معها.

في البداية، اعتبر مديرو جمعيات أنّ قرارات حظر صيد الأسماك وقت التكاثر، ولأوقات محددة، من شأنها المساهمة في الحفاظ على الثروة السمكية، مقللين من تداعياتها على الصيادين، خاصة أنها اقتصرت على أنواع معينة ولفترات محددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض