• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يزورون أبوظبي ضمن أضخم رحلة سياحية في العالم تستقبلها مطارات الدولة

أبناء فوج «الصين العظيم» يبدون إعجابهم بعمارة جامع الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

واحدة من التجارب النادرة التي تجمع هذا العدد من سياح يزورون مكان واحد، تلك التي شهدها جامع الشيخ زايد الكبير صباح أمس مع وصول أكثر من 150 حافلة تقل 4 آلاف زائر عند المدخل الشمالي للصرح الإسلامي الذي يزين العاصمة الإماراتية، كأول فوج من المجموعة التي يبلغ عددها 16 ألف من الصينيين، وتعتبر أضخم رحلة سياحية في العالم تقوم بزيارة دولة على مدى أيام متتالية.

«الاتحاد» رافقت المجموعة السياحية كبيرة العدد، ولاحظت إعجاب بلغ حد الدهشة التي ظهرت على ملامح الزائرين، لكثرة ما طالعوه من مظاهر الجمال المعماري الفريد المصحوب بعبقرية اختيار مكان إقامة المعلم السياحي الأشهر في المنطقة والذي أسسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إيماناً منه بقيمة الإرث الإسلامي العريق الذي قامت على دعائمه دولة الإمارات، وتعزيزا للتواصل الحضاري مع شعوب الأرض عبر إتاحة الفرصة للبشر من الأجناس والألوان والأعراق لزيارة جامع الشيخ زايد الكبير وتحقيق تواصل فعّال ومباشر مع معالم الحضارة والدين الإسلامي خلال تواجدهم بين جدرانه وتجولهم بين ساحاته وأروقته.

مباراة في الضيافة

ومع وصول هذا الكم من السياح الصينيين تبارى أبناء الإمارات التابعين لقسم التواصل الحضاري وأنشطة وخدمات الزوار بجامع الشيخ زايد الكبير، في تقديم أفضل مظاهر الضيافة والخدمات الإرشادية للوفد الصيني الكبير، حيث قاموا بتخصيص مسارات خاصة لدخول وخروج الزوّار ما أسهم في توفير سبل الراحة وجعل زيارتهم للجامع من أجمل العطلات السياحية التي قضوها في أي بلد في العالم.

خلال الجولة الأولى التي استمرت ساعة، تشكل الفوج السياحي على هيئة مجموعات على رأس كل منها، مرشد ثقافي تابع للجامع، يقدم لهم شرحاً مفصلاً عن الجماليات المعمارية والهندسية للجامع والدور الثقافي والحضاري له كواحد من أهم وأبرز المعالم الثقافية والسياحية في أبوظبي والعالم، بعد اختياره ضمن الـ 16 وجهة سياحية في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا