• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في عرض مسرحي يداعب خيال الأطفال

ضحكات زوار عالم مدهش «تحت البحر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

وسط أجواء بهيجة من الفرح والمرح قدمتها فعاليات عالم مدهش أمس الأول لضيوف دبي في عيد الفطر السعيد، حيث عاشوا في بحر يتلاطم في الموج والعواصف، وكائنات تتصارع للخروج بصيد الحياة وسط صراع كبير يدور في أجواء موسيقية استعراضية تخطف الأضواء من خلال العرض الاستعراضي الكبير الذي حمل اسم «تحت البحر»، وقدم على المسرح الرئيسي في عالم مدهش وشهده حضور كثيف من الأطفال وذويهم في القاعة رقم 1 التي تحتضن فعاليات استعراضية متنوعة تتفاعل مع الزوار وتقدم لهم وجبة فنية راقية في كل عام، ضمن عروض متواصلة من 27 يونيو إلى 27 أغسطس 2016 من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 12:30 منتصف الليل من يوم السبت إلى الأربعاء، ومن الساعة 9:00 صباحاً إلى الساعة 1:00 بعد منتصف الليل يومي الخميس والجمعة.

وتضمن العرض لوحات استعراضية تنوعت في حركاتها وموسيقاها، وإضاءتها لتخطف أبصار الصغار والكبار، بما قدمته مجموعة العارضين من لوحات فنية موسيقية راقصة في عرض واحد، شهد مزجاً مبتكراً بين الفنون المتنوعة التي يفضلها الأطفال في مسرحهم، فيما شدت الألوان التي انتشرت في خلفية العرض انتباه الحضور، لتزيد من جذب الأطفال للمسرح على امتداد الوقت وسط صخب الموسيقى وهدوئها في تنوع فريد.

كائنات خارقة

وقدم العرض الشهير عالمياً شخوصاً خارقة من أعماق البحر لتتصارع في عاصفة درامية مع القراصنة والصيادين المهرة الذي يلهثون لتتبع آثار حورية البحر، تلك الشخصية الجاذبة للأطفال في عالم أبطال الكرتون الخرافية، والتي ظلت تشد الأطفال حتى آخر لحظات العرض، وجذبت الصغار إلى حوار مع العارضين للوصول إلى ختام الصراع تحت البحر، حوار ظهر خفياً مليئاً بالإثارة في عيون الصغار والكبار على حدٍّ سواء.

وتفاعل الحضور مع عرض «تحت البحر» بسرعة بعد أن وظف الحكاية الشهيرة في جو مرح تراقصت معه نظرات الأطفال وذويهم متابعين كثافة الموسيقى واللوحات المتسارعة التي تتناول لغة الصراع الكبير على الحياة، والبقاء، والوصول إلى الحلم في التقاط تلك الحورية الساحرة، ولفت أنظار الحضور الرائع إلى مفردات العرض الفنية الجميلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا