• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الديوك» تفوز في 18 مباراة وتخسر 5

اكتساح فرنسي في المواجهات السابقة أمام البرتغال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

باريس (د ب أ)

عندما يلتقي المنتخبان الفرنسي والبرتغالي في المباراة النهائية الليلة، ستكون هذه المباراة المواجهة الرابعة بينهما في البطولات الكبيرة.

وحقق المنتخب الفرنسي الفوز في جميع المواجهات الثلاث السابقة مع البرتغال في المباريات الكبيرة، كما حقق الفوز في آخر عشر مباريات التقى فيها المنتخب البرتغالي.

كما يمتلك الديك الفرنسي أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاته السابقة مع المنتخب البرتغالي حيث التقى الفريقان 24 مرة سابقة فاز الديك الفرنسي في 18 منها وخسر خمس مباريات فقط كانت آخرها في 1975 بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.

والقائمة التالية توضح أبرز المواجهات السابقة بين الفريقين: المربع الذهبي ليورو 1984 في فرنسا: عندما لاحت ركلات الترجيح في الأفق لاستمرار التعادل بين الفريقين حتى قبل دقيقتين فقط من الوقت الإضافي، فجّر أسطورة كرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني المفاجأة وأحرز هدف الفوز الثمين 3/‏‏ 2 على البرتغال ليسعد الجماهير المحتشدة في المدرجات بمدينة مارسيليا ويقود منتخب بلاده إلى النهائي الذي فاز فيه الفريق أيضاً ليتوج باللقب الغالي. وخلال المباراة أمام البرتغال، سجل جان فرانسوا دوميرجو هدفين لفرنسا، كما أحرز جورداو هدفي البرتغال ولكن بلاتيني حسم اللقاء قبل نهاية الوقت الإضافي الذي لجأ إليه المنتخبان بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1/‏‏ 1.

المربع الذهبي ليورو 2000 في بلجيكا وهولندا: مثلما حدث في يورو 1984، انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1/‏‏ 1 في بروكسل عاصمة بلجيكا حيث تقدم نونو جوميش للبرتغال وتعادل تييري هنري لفرنسا. وكما حدث بالضبط في 1984، جاء الحسم في المباراة عن طريق أبرز نجوم المنتخب الفرنسي حيث سجل الأسطورة زين الدين زيدان هدف الفوز 2/‏‏ 1 (الهدف الذهبي) من ركلة جزاء لينهي اللقاء في الدقيقة 117 ويضع فرنسا في النهائي قبل أن يتوج الفريق بلقبه الأوروبي الثاني. واحتج المنتخب البرتغالي على احتساب ركلة الجزاء التي منحها الحكم لفرنسا إثر لمسة يد على آبيل خافيير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا