• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اسم بلاتيني يفرض نفسه في نهائي «يورو 2016»

الليلة «الأوروبية» الكبيرة.. في غياب «الأسطورة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

محمد حامد (دبي)

مع ختام منافسات يورو 2016 قد يتذكره البعض، وقد يغيب عن الذاكرة الجماعية للكرة الأوروبية والعالمية، على الرغم من أنه نجم نجوم أمم أوروبا لاعباً ورئيساً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إنه ميشيل بلاتيني الموقوف من جانب الفيفا، والذي يمكن القول إن حياته الرياضية قد انتهت على الرغم من أنه لا يزال في الـ60 بسبب فضائح الفساد التي عصفت به مع جوزيف بلاتر وغيرهما من رجال الفيفا السابقين.

ميشيل بلاتيني هو أحد رموز الكرة الفرنسية على مدار تاريخها، ولكنه لا يملك القدرة على دخول ستاد فرنسا «سان دوني» لدعم منتخب بلاده، على الرغم من تلقيه دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من المرجح بنسبة كبيرة ألا يجد في نفسه الشجاعة لتلبية هذه الدعوة لشعوره بالخجل من كل ما حدث، ولكي لا يثير عاصفة من التساؤلات حول ظهوره من جديد.

بلاتيني لا يزال يحمل لقب الهداف التاريخي للبطولة القارية برصيد 9 أهداف «مشاركة مع رونالدو»، فقد فعلها في نهائيات يورو 1984 وسجل 9 أهداف ومنح فرنسا لقبها القاري الأول، وقدم أفضل إبداعاته الكروية، وهو الذي لعب لمنتخب بلاده بين عامي 1976 و1987 وشارك في 72 مباراة دولية وسجل 41 هدفاً.

ليس هذا فحسب، بل إن الأهم دور بلاتيني «الإداري» هو الأكثر تأثيراً في تاريخ البطولة القارية، فهو صاحب نظرية توسيع قاعدة المشاركة في البطولة، وهو الذي أصر على وجود 24 منتخباً في نهائيات أمم أوروبا بداية من يورو 2016، والأمور على هذا النحو تعني أننا أمام أسطورة فرنسية باقية في ذاكرة أمم أوروبا تحديداً سواء لاعباً أو رئيساً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، ولكن الليلة الكبيرة تقام دون أن يكون حاضراً، حيث لا يمكنه أن يحتفل ببطولته، وليس في مقدوره دعم فرنسا، لكنه حتماً سيكون حاضراً في مكان ما لمتابعة كل شيء بعيداً عن الأضواء.

بلاتيني الذي عصفت به قضايا الفساد أصبح هو صاحب الفضل الأول في ظهور قوى كروية جديدة على الساحة القارية، لم يكن لها أن تسجل حضورها لو لم يتم العمل بقرار رفع عدد المنتخبات إلى 24 منتخباً، وعلى رأس هذه القوى ويلز، بل إنه منح الفرصة للمجهولين ليقولوا كلمتهم، وينثروا السعادة في ربوع أوطانهم مثل آيسلندا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا