• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تمهيداً لبدء التشغيل نهاية 2017

«مصدر» تبدأ وضع الأسـاسات بمحطة «دادجون» لطاقة الرياح في بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

سيد الحجار (أبوظبي) بدأت «مصدر» وضع الأساسات البحرية في موقع مشروع محطة الرياح البحرية «دادجون»، الذي تباشر الشركة تنفيذه بالشراكة مع «ستات أويل» و«ستات كرافت» النرويجيتين، على سواحل مقاطعة «نورفوك» في شرق إنجلترا، بحسب يوسف آل علي مساعد مدير دائرة الطاقة النظيفة وتطوير الأعمال في «مصدر». وقال آل علي لـ «الاتحاد»، على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل التي اختتمت فعالياتها في أبوظبي، أمس الأول، إن الشركة أنهت مؤخراً مرحلة الأعمال الهندسية، متوقعاً بداية تشغيل المشروع نهاية 2017. واستحوذت «مصدر» على حصة 35% من مشروع المحطة، التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 402 ميجاواط من شركة «ستات أويل»، التي تحتفظ بحصة 35% من المشروع وتشرف على عمليات التشغيل، بينما تملك شركة «ستات كرافت» 30%. وعند اكتمالها، ستزود محطة «دادجون» 410 آلاف منزل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة، مساهمة بذلك في تفادي إطلاق 893 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وأوضح آل علي أن محطة «دادجون» تعد ثاني استثمار لـ «مصدر» في سوق طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، بعد مساهمتها بنسبة 20% في مشروع «مصفوفة لندن»، أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم، بطاقة إنتاجية تصل إلى 630 ميجاواط. وأكد أن تطوير مشروع محطة «دادجون» لطاقة الرياح البحرية في إنجلترا، يرسخ مبدأ الشراكة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، في مجال تطوير قطاع الطاقة المتجددة. وتم افتتاح «مصفوفة لندن» رسمياً خلال شهر يوليو 2013، وتضم 175 توربيناً، وباستطاعة 630 ميجاواط ومحطتين فرعيتين وأكثر من 400 كليو متر من الكابلات، وتم تركيب المحطتين الفرعيتين في يوليو، بعد أن تم بناؤهما على 3 مستويات بوزن يزيد على 1260 طناً لكل منهما. ويطور المحطة تحالف شركات (كونسورتيوم) يضم «مصدر» و«دونج إنرجي» الدنماركية و«إي أون» الألمانية. وأوضح آل علي أن الطاقة الإنتاجية لمشاريع «مصدر» تصل إلى 1,5 جيجاواط، منها مشاريع طاقتها 1 جيجاواط تم افتتاحها، بجانب 500 ميجاواط قيد الإنشاء. وأشار إلى توقيع «مصدر» مؤخراً اتفاقية لتطوير محطة تجارية للطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق المرافق الخدمية باستطاعة 200 ميجاواط في المملكة، وذلك بعد افتتاح محطة الطفيلة لطاقة الرياح باستطاعة 117 ميجاواط في الأردن خلال ديسمبر الماضي. وتعد محطة الطفيلة مشروعاً مشتركاً بين «مصدر» و«إنفراميد» و«إي بي جلوبال إنيرجي»، وتسهم بنحو 6,5% من القدرة الإنتاجية المستهدفة من الطاقة المتجددة في الأردن لعام 2020، والبالغة 1800 ميجاوط، كما ستسهم المحطة البالغة استطاعتها 117 ميجاواط في إمداد 83 ألف منزل بالكهرباء، والحد من انبعاث 235 ألف طن من غازات الكربون سنوياً. ويأتي تطوير محطة الطاقة الشمسية ومحطة الطفيلة لطاقة الرياح، تماشياً مع رؤية المملكة الأردنية بشأن تنويع مصادر الطاقة، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، واستجابة لقانون الطاقة المتجددة الذي صدر في عام 2010، ويهدف إلى تلبية نحو 15% من احتياجات المملكة من الكهرباء، عبر مصادر الطاقة المتجددة في حلول عام 2020. وخصصت «مصدر»، المملوكة لشركة مبادلة للتنمية، أكثر من 1,7 مليار دولار لاستثمارها في مشاريع الطاقة المتجددة. وفيما يتعلق بمشاريع «مصدر» داخل الدولة، أشار آل علي إلى تقدم الأعمال الإنشائية في مشروع التقاط الكربون من منشآت «حديد الإمارات» وحقنه في حقول النفط والذي يتم تنفيذه عبر الشراكة بين «مصدر» و«أدنوك»، متوقعاً بدء التشغيل التجاري بالمشروع منتصف العام. يذكر أن «أدنوك» تملك 51% من المشروع، بينما تملك «مصدر» حصة 49%، وتبلغ كلفته نحو 450 مليون درهم. وسيخزن ما يعادل 730 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً عند دخوله حيز العمل، ما سيخفض بصمة حديد الإمارات الكربونية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا