• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجيش اللبناني يتخذ إجراءات أمنية شاملة حول «الميه ومية» لمنع توسع المعارك

9 قتلى و20 جريحاً باشتباكات فلسطينية في مخيم قرب صيدا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

أسفرت اشتباكات بين جماعات فلسطينية بمخيم «المية ومية» للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان عن سقوط 7 قتلى و10 مصابين، بحسب حصيلة غير نهائية. وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت بين مقاتلين من مجموعة على صلة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفصيل منافس لها. وكشفت مصادر أمنية أن الاشتباكات وقعت داخل المخيم بين تنظيم «أنصار الله» المقرب من طهران و«حزب الله» من جهة، وأنصار أحمد رشيد من جهة ثانية وهو من المحسوبين على أحد القياديين الفلسطينيين السابقين في فتح. ويتزعم المدعو جمال سليمان تنظيم «أنصار الله» هو جماعة فلسطينية نشأت في تسعينات القرن الماضي. وأضافت المصادر أن رشيد قتل إلى جانب شقيقه 6 آخرين بالاشتباك الذي استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

من جهته، أكد مصدر رسمي لبناني أن الاشتباكات أدت إلى سقوط 7 قتلى و10 جرحى، نقل قسم منهم إلى مستشفيات المنطقة. وقال قائد كتائب «الأقصى» العميد منير المقدح، إن إشكالًا فردياً وقع قبل 10 أيام في المخيم وحاولت الأطراف كافة العمل على تطويقه ولكنها باءت بالفشل». وأشار المقدح إلى أن الفصائل الفلسطينية «تعمل على حل هذا الإشكال بالتنسيق مع الجيش اللبناني»، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني اتخذ إجراءات حول المخيم بشكل كامل، خوفاً من توسع الاشتباكات والاتصالات قائمة بشكل حثيث ومتواصل لإعادة الأمور الى طبيعتها. بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أن الاشتباكات اندلعت على خلفية صراع للنفوذ بين الفريقين.

من جهته، قال أمين سر حركة فتح بجنوب لبنان العميد ماهر شبايطة لفرانس برس إن التوتر بين الطرفين بدأ قبل أسبوعين «عندما وقع إشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين أشخاص من المجموعتين، وقد تطور إلى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله».

وأضاف «إلا أن التوتر استمر وتطور اليوم (أمس) إلى اشتباك أوقع عدداً من الضحايا». وذكر مصدر في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في صيدا التي تضم المية ومية وعين الحلوة أكبر مخيمات الفلسطينيين في لبنان، أنه «نقل gلمستشفى 5 قتلى وأكثر من 20 مصاباً جراء الاشتباك.(بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا