• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد أن كان من بين الأقل جاذبية في وادي السيلكون

قطاع تخزين البيانات يستحوذ على نصيب وافر من ميزانيات الشركات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

ترجمة: حسونة الطيب

تحول تخزين البيانات لواحد من أكثر القطاعات منافسة، بعد أن كان من بين أقلها جاذبية لشركات التقنية الناشئة في وادي السيلكون. وأصبحت تقنية مساعدة الشركات على تخزين البيانات، البديل عالي التقنية لحفظ الملفات في الخزانات، ضرورية للغاية لتسريع العمليات لجعل الشركات أكثر تطوراً. وحُظي هذا البديل، بنصيب وافر من ميزانيات الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وتشكل الشركات الناشئة التي تملك تمويلات قوية، منافسة كبيرة لشركات راسخة مثل، «آي بي أم» و«هيوليت باكارد» و«ديل ونت آب» و«إي أم سي»، وغيرها. وتستهدف بعض الشركات الجديدة، شركات قائمة معينة برزت استجابتها من خلال شراء أو إنشاء أنواع جديدة من أجهزة تخزين المعلومات.

وضخ مستثمرو المشاريع أكثر من 6 مليارات دولار في إنشاء 96 مؤسسة ناشئة تعمل في مجال صناعة الأجهزة المختصة بتخزين المعلومات والبرامج والخدمات في الفترة بين 2010 و2015.

وتستغل بعض المؤسسات مثل بيور ستوريج، تحول الناس من استخدام محركات الأقراص، لرقاقات الذاكرة الوميضية السريعة. ومؤخراً تحولت الشركة التي تتخذ من سيلكون فالي مقراً لها، من القطاع الخاص للعام بعد أن حصلت على تقييم بنحو 3 مليارات دولار في العام الماضي.

وتقوم شركات أخرى، بمزج العمليات الحسابية والتخزين، في شركات متعددة الأغراض بهدف الحصول على مميزات أخرى مثل السرعة والتكلفة، ما أسهم في حصول اثنين من نوع هذه الشركات على تقييمات عالية. وتقدر مؤسسة «إنترناشونال داتا» للبحوث، إنفاق الشركات بنحو 40 مليار دولار خلال السنة الفائتة في أجهزة تخزين المعلومات وحدها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا