• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الحر» ينفي محاصرة مناطق سيطرته بحلب

62 قتيلاً وجريحاً مدنياً بقصف جوي على بلدة غرب إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

عواصم (وكالات)

لقي 22 مدنياً حتفهم وبينهم 10 نساء وطفلة، وأصيب ما لا يقل عن 40 آخرين بقصف جوي شنته طائرات حربية سورية أو روسية أمس، مستهدفة بلدة دركوش قرب الحدود التركية بمحافظة إدلب، وذلك في اليوم الأخير من «هدنة» أعلنها الجيش النظامي لمدة 3 أيام في كافة أنحاء البلاد لمناسبة عيد الفطر المبارك. بينما نفي الجيش الحر المعارض تقارير تحدثت عن تمكن قوات الأسد ومليشياتها من حصار أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة وقطع طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد لهذه المجموعات إلى المناطق الأخرى الخارجة عن سيطرة النظام. من جهته، أعلن التحالف الدولي تنفيذ 10 ضربات جوية مستهدفاً «داعش» قرب مدن عين عيسى ومارع ومنبج في سوريا، ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية ومقر قيادي ومواقع قتالية للإرهابيين.

وقال مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة قتلى القصف الجوي لطائرات حربية روسية أو سورية ظهر الجمعة على بلدة دركوش بريف إدلب الغربي إلى 22 مدنياً، بينهم طفلة» بينما أكدت مصادر ميدانية أخرى سقوط 10 نساء بين القتلى. وأشار عبدالرحمن إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطيرة فضلاً عن مفقودين. ويسيطر «جيش الفتح»، وهو تحالف فصائل أبرزها «النصرة» و«أحرار الشام»، على كامل محافظة إدلب باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.

ويأتي القصف بعد يومين على إعلان الجيش النظامي هدنة في كامل الأراضي السورية لمدة 3 أيام انتهى العمل بها عند منتصف ليل الجمعة السبت.

«داعش» يستخدم طائرات مسيرة في التفجيرات

لندن (وكالات)

نقلت صحيفة «الديلي تلجراف» أمس، عن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» تأكيدها أن عناصر «داعش» يستخدمون الطائرات المسيرة المزودة بمتفجرات وكاميرات تجسس. وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أن عناصر التنظيم الإرهابي تمكنوا من شراء طائرات مسيرة تجارية من الأنواع التي يتم بيعها في الأسواق وهي مزودة بكاميرات للبث المتلفز الحي ويقومون بتحميل بعضها بمتفجرات واستخدامها في هجماتهم ضد القوات العراقية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا