• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سيطرة المعارضة على قرية وتل والقصف الجوي بـ «براميل الموت» يتسبب بدمار شديد في المباني السكنية

مقتل 42 سورياً و«الحر» يسقط مقاتلة حربية ومروحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

قتل 42 شخصاً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، بينهم عائلة كاملة تتألف من 4 أفراد قضوا بغارة جوية بالبراميل المتفجرة استهدف قرية تل حطابات بريف حلب، التي شهدت أيضاً سقوط 10 ضحايا مدنيين، بقصف عنيف هز حي الحمدانية بعد أن سيطر الجيش الحر على قرية عقرب بالقرب من ضاحية الأسد في حي الحمدانية نفسه. وأكد نشطاء ميدانيون أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من إسقاط مقاتلة حربية ومروحية عسكرية في أحياء حلب المضطربة حيث نفذ سلاح الطيران 20 غارة بتركيز على مناطق جنوب العاصمة الاقتصادية للبلاد، كما حصدت المعارضة 38 قتيلاً، وأسرت 5 آخرين بهجوم استهدف مساكن الضباط بضاحية الأسد في حلب.

في الأثناء، استمر التصعيد على جبهتي المليحة ودوماً بريف دمشق، بينما تمكن الجيش الحر من تدمير دبابتين، وأوقع قتلى وسط قوات نظامية حاولت اقتحام محور حاجز الفاخوخ المحرر في القلمون. كما تواصل الطيران الحربي والمروحي غاراته على المناطق المضطربة في درعا وإدلب وحماة، مستخدماً البراميل المتفجرة مما تسبب بوقوع ضحايا وإلحاق دمار شديد بالمباني السكنية، تزامناً مع القصف البري بكل أنواع الأسلحة الثقيلة والاشتباكات. وفي تطور متصل، أعلنت التنسيقيات سيطرة مقاتلي المعارضة على التل الأحمر الغربي في القنيطرة، بعد اشتباكات ضارية. وفي شأن متصل، أعلن أنطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أن المنظمة الدولية مضطرة لتقليص حجم الحصص الغذائية، التي توزعها على الذين يعانون الجوع جراء الحرب بمقدار الخمس بسبب نقص أموال المانحين.

وذكرت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة أن الطيران الحربي قصف حي الحمدانية في حلب بـ10 براميل متفجرة، بعد سيطرة مقاتلي المعارضة على قرية عقرب قرب ضاحية الأسد في المنطقة نفسها، تزامناً مع غارة جوية ب«براميل الموت» المتفجرة على حي الشيخ مقصود. وحصد القصف ببراميل الموت عائلة كاملة تتألف من 4 أفراد في قرية تل حطابات، تزامناً مع قصف مماثل طال حي مساكن هنانو وقرية كفر حمرة ومحيطها ومدينة دارة عزة، في وقت دمر فيه الجيش الحر دبابة للقوات النظامية على تلة الطعانة في السفيرة.

من جهة أخرى، أكد ناشطون ميدانيون إسقاط طائرة حربية بنيران العارضة في سماء حي الراشدين قرب مدرسة الحكمة بحلب، وذلك بعد ساعات من إعلانهم إسقاط مروحية عسكرية فوق سوق الجبس بحي الراموسة في حلب، الذي سيطر عليه مسلحو المعارضة. ونقل مركز «صدى» الإعلامي المعارض أن الجيش الحر قتل 38 عنصراً من القوات الحكومية وأسر 5 آخرين في مساكن الضباط بضاحية الأسد ناحية حي الحمدانية بحلب. وقصف الطيران الحربي مناطق جنوبي حلب مستخدماً أكثر من 20 برميلاً متفجراً، كما كثف غاراته على مناطق في ريف المحافظة الغربي، وفقاً للناشطين الميدانيين. كما استهدف الطيران الحربي بلدة كفرناها بسبعة براميل متفجرة، تزامناً مع اشتباكات عنيفة في محيط كلية المدفعية ومدرسة الحكمة التي تتمركز فيهما القوات الحكومية. وفي وقت سابق أمس، أكد الجيش الحر بسط سيطرته على سوق الجبس قرب الأكاديمية العسكرية في حلب، ضمن معركة تم إطلاقها باسم «الاعتصام بالله». في جبهة دمشق وريفها، شن الطيران الحربي غارات عنيفة على مدينة الزبداني ناحية منطقة القلمون، بالتزامن مع قصف جوي

شرس استهدف المليحة في الغوطة الشرقية، حيث أحصى الناشطون 6 غارات، ترافقت مع تجدد القصف بالهاون وراجمات الصواريخ، واشتباكات متقطعة بين الجيشين الحر والنظامي في مختلف محاور المليحة. كما دارت اشتباكات بين الجيشين الحكومي والحر في محيط معضمية الشام بالغوطة الغربية. وشن الجيش النظامي قصفاً صاروخياً عنيفاً على حي العسالي جنوب العاصمة، بينما سقط قتلى وجرحى جراء القصف المتواصل على دوما. وطال القصف الحكومي حي جوبر الدمشقي، في حين توفي 3 أشخاص تحت التعذيب في معتقلات النظام بكل من جيرود والشاغور. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا