• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

المحدد العرقي في الانتخابات الأفغانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

كيفن سيف

كابول - أفغانستان

بينما شُرع يوم الأحد الماضي في عد الأصوات المدلى بها في انتخابات الرئاسة الأفغانية، عبّر العديد من الناخبين عن أملهم في أن تكون البلاد قد بدأت تسير نحو عهد جديد تطبعه أول عملية ديمقراطية لنقل السلطة. غير أن النتائج الأولية في كابول تشير إلى القوة المستمرة لعامل العرق في السياسة الأفغانية.

وكان المرشحون الرئاسيون قد حاولوا، خلال الحملة الانتخابية، تسويق أنفسهم كزعماء مرحلة ما بعد العرق، حيث روجوا للإصلاح السياسي والاقتصادي بدلاً من الطائفية التي غذت الحرب الأهلية خلال عقد التسعينيات. ويذكر هنا أنه في حال أفرزت الانتخابات نتيجة تعكس الانقسامات العرقية، فإن ذلك يمكن أن يعقّد تشكيل الحكومة المقبلة، حيث سيتطلب الأمر مفاوضات وتوافقات من أجل خلق ائتلاف ذي قاعدة واسعة.

انتخابات السبت عرفت مشاركة كبيرة على نحو مفاجئ رغم تهديدات «طالبان» بعرقلة عملية الاقتراع. وقد أعلنت الحكومة عن مقتل 23 شخصاً على الأقل خلال يوم الاقتراع، واليوم الذي قبله، معظمهم من الجنود وضباط الشرطة. كما قتل ثلاثة أشخاص آخرين الأحد، من بينهم موظف انتخابي واحد على الأقل، في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق لدى مرور مركبة حكومية في إقليم قندز الشمالي، وفق المسؤولين الأفغان. غير أنه لم تسجل أي هجمات واسعة النطاق في كابول، كما أن حصيلة القتلى كانت أقل مما توقعه الكثيرون.

وبينما كان يتم عد الأصوات، شرعت لجنة الشكاوى الانتخابية في البلاد في النظر في نحو ألف ادعاء رسمي بالتزوير. ويذكر هنا أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي جرت في 2009، كانت قد شابتها عدد من الخروقات؛ وكان الكثير من الأفغان قد أشاروا بأصابع الاتهام إلى موظفي الانتخابات الذين يعتقد أنهم كانوا يتصرفون على أساس الولاءات القبلية أو العرقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا