• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يتخلف عن غربها في معظم المؤشرات الاقتصادية

شرق ألمانيا.. بوادر الانتعاش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

ليون مانجاساريان

«لايبزيج»

منذ 25 عاماً، كانت مدينة «لايبزيج» مركز الاحتجاجات التي اندلعت عبر ألمانيا الشرقية الشيوعية، وتمكنت في نهاية الأمر من الإطاحة بنظام «إريش هونيكر» المتشدد ثم هدم جدار برلين. وفي ذلك الوقت، كان القليل من الناس يمتلكون سيارات «ترابانت». كما كانت هناك حقول من الألغام على حواف المدينة. وكان يخدم مطار الكتلة الشرقية شركة الطيران السوفييتية «إيرفلوت» وشركة الطيران الوطنية في ألمانيا الشرقية «إنترفلوج»، «لقد كانت المدينة متداعية وقاتمة»، حسبما قال «ديتمار بوس» أحد سكان «لايبزيج»، الذي شارك في احتجاجات 1989 المناهضة للشيوعية. وتابع «كانت كل الطرق محطمة باستثناء طريقين يستخدمهما (هونيكر) لإقامة معرضين تجاريين دوليين كل عام».

وبعد مرور ربع قرن، أصبح مطار «لايبزيج» يعمل 24 ساعة يومياً كمركز أوروبي للرحلات العالمية لشركة البريد الألمانية «دويتشه بوست أو دي إتش إل» لنقل الطرود وخدمات الشحن الجوي. وفي شهر ديسمبر الماضي، قامت الشركة بتوسعة بقيمة 150 مليون يورو «206 مليون دولار» لمضاعفة خدمات المنشأة.

وبالنسبة لثقافة السيارات، تعتبر «لايبزيج» حالياً هي موطن مصنع إنتاج «فولكس فاجن»، الذي ينتج السيارة «بورش كايين إس يو في» و«ماكان إس يو في» الجديدة. كما يوجد أيضاً مصنع لإنتاج أربعة طرازات لسيارات الـ«بي إم دبليو»، من بينها السيارات الكهربائية.

وتمثل «لايبزيج» واحدة من قصص التجديد في شرق ألمانيا منذ إعادة توحيد الألمانيتين عام 1990. وهناك قصص أخرى في مدن «دريسدن» و«بوتسدام» و«جينا». ولم يكن تحول الشرق بالعملية السهلة، كما لم يكن أيضاً رخيصاً: فقد بلغ حجم الاستثمار العام في الشرق منذ 1990 حوالي 1٫8 تريليون يورو - حوالي الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا وقت إعادة التوحيد، وفقاً لـ «يواكيم راجنيتز» العضو المنتدب بمعهد «إفو» للبحوث الاقتصادية بميونخ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا