• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وزيرة العدل لن توجِّه اتهامات.. وترامب ينتقد

إغلاق قضية البريد الإلكتروني لكلينتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يوليو 2016

واشنطن (وكالات)

أعلنت وزيرة العدل الأميركية، لوريتا لينش، غلق التحقيق في قضية استخدام المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، بريداً إلكترونياً خاصاً في مراسلاتها المهنية حين كانت وزيرة للخارجية. وقالت لينش، في بيان صدر عقب لقائها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» جيمس كومي والمدعين العامين والمحققين الذين أشرفوا على التحقيقات، «لقد وافقت على التوصية التي أجمعوا عليها، وهي إغلاق التحقيق المعمق الذي استمر عاماً، وعدم توجيه أي اتهام إلى أي شخص شمله التحقيق».

يُذكر أن «إف بي آي» أحال الثلاثاء الماضي ملف تحقيقاته إلى القضاء، مع توصية بعدم توجيه أي اتهام إلى كلينتون رغم وجود ما اعتبره «إهمالاً كبيراً جداً» من جانبها بسبب إرسالها معلومات سرية عبر بريدها الإلكتروني الخاص. وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي: «بعد إجراء تحقيق مستفيض ليس وراءه أي أجندة سياسية، لم يعثر المحققون على أي دليل بسوء سلوك مقصود قامت به كلينتون، أو أي من مساعديها المقربين».

لكن في انتقاد حاد، قال كومي إن الـ«إف بي آي» وجد أن كلينتون وفريقها كانوا «مهملين بدرجة كبيرة في تعاملهم مع معلومات حساسة للغاية وسرية». وأوضح كومي أنه من أصل ثلاثين ألف رسالة إلكترونية دقق فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي، كانت هناك 110 رسائل فقط تحوي معلومات سرية، بينما أكدت كلينتون أن أياً من رسائلها لم تكن تحوي معلومات سرية، مشيراً إلى أن هذه الرسائل كان يمكن أن تتعرض للقرصنة.

ودقق مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ذلك في آلاف الرسائل الإلكترونية الأخرى التي لم يسلمها محامو كلينتون. وقال كومي إنه لم يعثر على «أي دليل» على أن معسكر كلينتون قام بمحو رسائل عمداً بهدف إخفائها. وقال رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين إن أعضاء المجلس يمكن أن يسألوا كومي كيف يستطيع تصنيف رسائل سرية لكلينتون دون أن يعتبر أنها خالفت القانون؟ وصرح راين لقناة «فوكس نيوز» بقوله «سنعقد جلسة استماع»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها». وطالب بمعاقبة كلينتون عبر منعها من الاطلاع على المعلومات السرية.

وأثار إعلان وزيرة العدل الأميركية غضب المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب الذي رأى فيه دليلاً إضافياً على فساد النظام السياسي في واشنطن. وقال في تجمع انتخابي في سينسيناتي بولاية أوهايو (شمال شرق) إن وزيرة الخارجية السابقة «أدلت بهذا الكم الكبير من التصريحات الكاذبة، فهل ستمْثل أمام الكونغرس؟ هل سيحدث أي شيء؟ هذا عار». وأضاف أن «هيلاري مخادعة. هذا كل ما عليكم أن تعرفوه»، مكرراً حملته على التناقض بين ما خلص إليه التحقيق من أخطاء ارتكبتها كلينتون وبين التوصية التي أصدرها مدير الـ«إف بي آي» بعدم ملاحقة الوزيرة السابقة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا