• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نبتة متسلقة تحافظ على تألقها طوال العام

«الجهنمية» شجيرة مستديمة الخضرة تمنح التنوع والثراء للحديقة المنزلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

تعيد شجيرة «الجهنمية» رسم أبعاد الحديقة المنزلية، وتكسبها ثراء دائماً نظراً لكونها من الشجيرات المزهرة ومستديمة الخضرة، وتلعب دوراً مهماً في تشكيل مظهر الحديقة، نظراً لتنوع خصائص هذه الشجيرة، فيمكن أن تكون من المتسلقات، أو تشكل سياجاً أو توضع في أصص لتشكل منها باقة بديعة بألوان زاهية، فمنها البيضاء القرمزية والحمراء والصفراء.

تقاوم الأمراض والحشرات

ويشير الخبير الزراعي محمد عارف، إلى أن الجهنمية من الشجيرات المحببة عند الكثيرين، فلا تخلو منها الحدائق المنزلية، نظراً لسهولة رعايتها، وقدرتها على تحمل ظروف البيئة المحلية وما يصحبها من رطوبة عالية، إضافة إلى مقاومتها الأمراض والحشرات ونموها السريع وغزارة تزهيرها. وهذا ما يجعل الكثيرين يقبلون على جلبها وزراعتها في حدائقهم المنزلية.

ويتابع عارف قائلاً: عادة ما تتجمل هذه الشجيرة بأزهارها الزاهية وتصل أصناف الجهنمية إلى أكثر من 20 صنفاً، كما نجد بعض الأصناف المهجنة التي تأتي بأحجام مختلفة، الأمر الذي جعلها مثالية كنباتات أصص داخل المنازل، حيث انتشرت بشكل واسع.

التسميد

ويوضح عارف: لو تعرفنا إلى سمات هذه الشجيرة لوجدناها ذات أوراق خضراء غير مفصصة، وتحمل على سيقانها أشواكاً تساعد النبتة على التسلق؛ لذا كثيراً ما نجدها حاضرة في مكونات الحديقة كمتسلقة على الأسوار الخارجية، أو المداخل والأقواس الحديدية أو دعامة يمكن أن تنطلق عليها الجهنمية لتشكل نموذجاً معيناً.

ويلفت عارف: وأحياناً كثيرة تستخدم الجهنمية كنبات لتغطية عيوب ساق النخيل، حيث تغطى به الجذوع السفلية، وتحتاج شجيرات الجهنمية إلى التسميد العضوي مرة واحدة سنوياً خلال الفترة من نوفمبر إلى يناير، حيث ننصح بإضافة 12٫5 كيلوجرام من الأسمدة العضوية، أي ما يعادل نصف كيس من الأكياس التي تباع في السوق المحلي، أما بالنسبة لاحتياجاتها من الأسمدة الكيميائية فإننا ننصح بإضافة 25 جراماً من الأسمدة المركبة. (دبي - الاتحاد)

نبتة مزهرة طول العام

يقول الخبير الزراعي محمد عارف: تحتاج شجيرة «الجهنمية» إلى التعرض لضوء الشمس المباشر كل أربع ساعات يومياً على الأقل، مع الري بانتظام، وعندما تتوافر تلك الظروف المثلى يكون النبات مستديم الخضرة مزهراً على مدار العام، الأمر الذي يجعل الحديقة تحافظ على شكلها وجاذبيتها لأكبر فترة ممكنة، وبأنماط أيضاً مختلفة من خلال عملية تنسيق شجيرة الجهنمية وتوزيعها في الحديقة. ودائما ما نلفت إلى أن عملية تشجيع تزهيرها تساعد على تكوّن البراعم الزهرية وزيادة عددها على الشجيرة، مع ضرورة الحرص على تقليل مياه الري وزيادة الفاصل الزمني بين مرات الري، فمثلًا تروى بمعدل يوم بعد يوم صيفاً أو عند تحسس جفاف التربة، وأيضاً من 3 إلى 4 أيام خلال الشتاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا