• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مارادونا يعلن الحرب على «الفيفا» والاتحاد الأرجنتيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يوليو 2016

بوينس أيرس- د ب أ

أعرب النجم الأرجنتيني السابق دييجو مارادونا عن غضبه من مبعوث الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الذي قدم إلى بوينس آيرس من أجل مساعدة الاتحاد الأرجنتيني للعبة لتصحيح مساره، مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً حتى الآن.

وكشف مارادونا، الذي توج بلقب مونديال 1986 مع الأرجنتين، أنه سيتحدث في هذا الموضوع مع رئيس الفيفا جياني انفانتينو.

وخرج مارادونا غاضباً من الاجتماع الذي عقده، أمس الأربعاء، مع مبعوث الفيفا السويسري بريمو كورفارو، الذي اتهمه بإنهاء اللقاء بشكل مفاجئ، كما انتقد وجود نية داخل الاتحاد الأرجنتيني لطي صفحة الماضي والبدء من جديد بعد انقضاء فترة ولاية الرئيس السابق خوليو جروندونا، والتي امتدت إلى 35 عاماً.

وقال مارادونا عقب خروجه من مبنى الاتحاد الأرجنتيني عقب مكوثه داخله ما يزيد على الساعة: «سأذهب غاضباً، لأنني جئت لأتحدث مع بريمو كامارجو (في إشارة إلى بريمو كورفارو)، لقد تم قطع الاجتماع، لا يمكن لأحد أن يقطع اجتماعه معي بهذه الطريقة».

وأضاف: «مافيا جروندونا لا تزال موجودة، حتى إن هناك صورة لجروندونا في الداخل».

وتابع المدرب السابق للمنتخب الأرجنتيني في مونديال جنوب إفريقيا 2010 «جئت لأتحدث عن كرة القدم ومشاكل كرة القدم الأرجنتينية، يؤلمني ما حدث، سأتحدث في هذا الشأن مع انفانتينو وسأقول له إذا كان هذا هو الدور الذي يتعين علي أن أقوم به فلن أقبله».

ووصل كورفارو إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس كمبعوث للفيفا لبدء عملية تصحيح لمسار الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، الذي يمر بأزمة طاحنة تفاقمت آثارها في الشهور الأخيرة بسبب التحقيقات القضائية، التي تخضع لها قياداته، فيما يتعلق بعقود أبرمها الاتحاد لمنح حقوق البث التلفزيوني للبطولات وقدرت قيمتها بملايين الدولارات.

وقبل وصول مبعوث الفيفا، قال مارادونا: «لا أتفق مع الكثير من الأشياء، التي يريدون القيام بها، يرغبون في طي صفحة الماضي ثم البدء من جديد، وأنا لا أريد هذا، أنا أرغب في أن يكون هناك عملية مراجعة لفترة ولاية الرئيس السابق ومن هذه النقطة نبدأ مع اتحاد نظيف وشفاف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا