• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غارات مركزة ضد«داعش» في العراق

قائد «الواجب الفرنسية»: نراقب الأوضاع عن كثب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعلن الأميرال إيرك تشابيرو قائد قوات مهمة «قوة الواجب 473» الفرنسية متابعة الأوضاع عن كثب في منطقة باب المندب واليمن، مؤكداً أن قواته تعمل على تنفيذ مهمة في شمال الخليج وهي توفير الأمن البحري علاوة على توجيه ضربات جوية لمواقع «داعش» الإرهابي في العراق.

وقال الأميرال تشابيرو في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس عقب جولة صحفية على متن حاملة الطائرات شارل ديجول «إن المقاتلات الفرنسية تقوم بمهام في منطقة الخليج ومنها المراقبة والاستطلاع والاستخبارات علاوة على توجيه ضربات لمواقع محددة لـ«داعش» الإرهابي في مناطق متفرقة في العراق، وذلك بالتنسيق مع القوات الحكومية العراقية وبناء على طلبها وبالتعاون مع قوات التحالف الأخرى في المنطقة.

وأضاف أن حضور قوات مهمة قوة الواجب 473 في منطقة الخليج يأتي في إطار مهمتها لتأمين المنطقة والحفاظ على استقرارها، مشيراً إلى أن القوة تشمل حاملة الطائرات والقطع الحربية التابعة لها والغواصة الهجومية النووية «سو مارين» إضافة إلى الفرقاطة البريطانية «إتش إم إس كينت»، ووصلت جميعها إلى أبوظبي لتبقى 6 أيام للإمدادر والتموين والصيانة وإجراء مناورات «بيج فوكس» نهاية مارس الحالي لـ4 أيام. وأشار إلى أن القوات الجوية الفرنسية وجهت ضربات بعد أن انطلقت من الحاملة شارل ديجول المتمركزة شمال مياه الخليج. ولفت تشابيرو إلى أن الطائرات تنفذ 12 مهمة يومية على مدى الانتشار للطائرات الفرنسية التي تتضمن المراقبة والاستطلاع وتوجيه الضربات في حال دعت الضرورة، فيما وصل إلى 1000 كيلومتر حيث غطى 3 مناطق في الأراضي العراقية لتوجيه الضربات الجوية لمواقع «داعش» الإرهابي.

وأشار الأميرال تشابيرو إلى أن التحرك يأتي في إطار مهمة «آرومانش 2015» والتي تم خلالها انتشار عملياتي للمجموعة البحرية الجوية المشكلة حول حاملة الطائرات شارل ديجول تحت مسمى «قوة الواجب 473». كما لفت الأميرال الفرنسي إلى أن التواجد العسكري لفرنسا في المحيط الهندي وتحديداً في مجال العمليات البحرية الجوية هي دائمة، وأن هذا الانتشار، وهو السابع في المنطقة منذ 2001، يعكس الاهتمام الذي توليه فرنسا لهذه المنطقة، التي تم تحديدها كأولوية استراتيجية للدفاع والأمن الوطني وانه يسمح للوطن بتعزيز تعاونه الإقليمي من خلال تمارين وتدريبات ثنائية، واختبار مستوى قابليته على العمل المشترك مع حلفائه، وخاصة الأميركيين والبريطانيين، والتمكن بالطبع على العمل في إطار العمليات الجارية، وفقاً لتطور الوضع الإقليمي.

وأكد تشابيرو أن مهمة الواجب لديها 3 مهمات رئيسية هي الأمن البحري وإنفاذ الشراكات وتفعيل القوة البحرية في منطقة الخليج العربي، مشيراً إلى أن القوة تشمل عدة مجموعات منها حاملة الطائرات التي تحمل على متنها 21 طائرة مقاتلة (12 رافال) و(9 سوبر ايتاندار) وطائرتين مروحية دوفين ومروحية ألويت 3 لتأمين الطواقم علاوة على طائرة «هوك آي» للمراقبة الجوية وطائرة بانتير لتحديد وضع السطح والمساهمة في التشغيل اللوجيستي.

وأضاف أن القوة تضم قطعا بحرية منها الفرقاطة «إف دي أيه شوفاليه بول» والفرقاطة البريطانية المضادة للغواصات «إتش إم إس كينت» التي تنضم للمرة الأولى للقوة، مشيراً إلى أن القوة تضم ناقلة التموين بالبترول «بي آرمووز» والغواصة الهجومية النووية «سومارين» إضافة إلى طائرة الدوريات البحرية «اتلانتيك».

وعن مختلف المهام، قال تشابيرو «إن بلاده ستقود قوات مهمة سي تي إف 105 الخاصة لمكافحة الإرهاب خلال يومين اثنين، وذلك إضافة إلى مواصلة مهامها في العراق التي تشمل المراقبة والتأمين والهجمات الجوية على مواقع «داعش»، مشيراً إلى أن هذا التواجد يعكس حرص فرنسا على حفظ الأمن والسلم والاستقرار لهذه المنطقة الحيوية من العالم. وأضاف أن مهمة الواجب 473 زادت عدد الطائرات المقاتلة الرافال عن العام الماضي ولدينا وحدة بحرية للدفاع الجوي للتأمين علاوة على فرقاطة للتموين والإمداد اللوجيستي، مشيراً إلى أن عدد طاقم القيادة للمهمة نحو 73 ضابطاً وقائداً إضافة إلى عدد البحارة الذي يصل إلى 2600 فرد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا