• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انشقاق زعيم قبيلة «ريام» عن المتمردين في البيضاء

«التحالف» يدك المتمردين في نهم وصعدة والجوف وتعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يوليو 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

شن طيران التحالف العربي أمس غارات مكثفة على مواقع وتجمعات متمردي الحوثي وصالح قرب جبل نقيل بن غيلان الاستراتيجي في بلدة نهم المطل على بلدة أرحب القريبة من مطار صنعاء التي شهدت انتشاراً مكثفاً لآلاف المسلحين في الشوارع، في استنفار أمني غير مسبوق عكس حالة التوتر والقلق التي تعاني منها المليشيات الانقلابية. وقالت مصادر أمنية إن المتمردين نشروا عشرات الحواجز وفرضوا إجراءات تفتيش صارمة لاسيما في بعض الطرقات الرئيسية التي شهدت وجود أكثر من حاجز لا تتجاوز المسافة، بينها 200 متر. وأوضحت أن المتمردين نشروا عربات مدرعة ومركبات عسكرية مثبت عليها رشاشات مضادة للطيران عند مداخل العاصمة، وأن بعضهم كان يرتدي زياً عسكرياً غير مألوفا يحاكي الزي العسكري الإيراني.

وقالت مصادر سياسية، إن حالة الاستنفار في صنعاء تعكس المخاوف المتزايدة للمتمردين مع اقتراب زحف قوات الشرعية وانتصاراتها المتلاحقة ضد المتمردين في المعارك الدائرة في بلدة نهم. وأشارت إلى أن رئيس هيئة أركان الجيش اللواء الركن محمد المقدشي أدى وعدد من قادة المقاومة الشعبية صلاة عيد الفطر المبارك مع جمع من المقاتلين في منطقة فرضة نهم الاستراتيجية.

وقال المقدشي «إن الانقلابيين شنوا هجمات مكثفة على مواقع الجيش الوطني وتم التصدي لها بحزم»، وأضاف متوجهاً لأبطال ومنتسبي الجيش والمقاومة «نرى النصر في وجوهكم، وهو قاب قوسين بإذن الله». فيما أغار طيران التحالف على مقر زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي في منطقة مران ببلدة حيدان بمحافظة صعدة شمال اليمن. وقالت مصادر عسكرية، إن الطيران شن غارتين استهدفتا منزل الحوثي، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات والقصف المدفعي المتبادل بين المتمردين والجيش السعودي على الحدود.

وتواصلت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمتمردين في بلدة المتون وسط محافظة الجوف، حيث قصف طيران «التحالف» ستة أهداف حوثية على الأقل بحسب مصادر أشارت إلى استمرار تقدم أنصار «الشرعية» لاستعادة البلدة. فيما أفشلت قوات الجيش والمقاومة هجوماً عنيفا للمتمردين لاستعادة مقر قيادة اللواء 35 مدرع في منطقة المطار القديم غرب تعز بدعم من مقاتلات «التحالف».

واندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة ومليشيات الحوثي وصالح في بلدة الزاهر بمحافظة البيضاء التي شهدت إعلان محمد حسين الريامي، زعيم قبيلة ريام المشهورة انشقاقه عن المتمردين وتهديده بمواجهتهم في مناطق رداع وطردهم من مناطق القبيلة والجبال المحيطة بها بعد خلافات مع قيادات حوثية تطورت إلى حد التهديدات بالمواجهة والتصفية. وقالت المصادر إن الريامي نشر مقاتليه في المنطقة وطرد مسلحي الحوثي من نقطة الجاح القريبة من رداع.

من جهة أخرى حث محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك أمس، على وجوب تحصين الشباب بالإيمان الصادق حتى لا يخشى عليهم من الانحراف. ودعا العلماء والمشايخ والدعاة وطلبة العلم للقيام بدورهم في جمع الكلمة والتداعي والتناصح وتعزيز التعاون والتلاحم المجتمعي في مواجهة المحن والشدائد، مشيراً إلى أن من يرتكب جرائم مثل تلك التي استهدفت قوات الجيش الوطني في حضرموت أواخر رمضان وكذلك التفجير الذي حدث في المدينة المنورة خارج عن الدين الإسلامي الذي ينهى عن الإجرام والغلو والتطرف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا