• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

واشنطن تحذر بكين من إساءة استخدام قوتها الكبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

تحركت الولايات المتحدة أمس لتهدئة مخاوف طوكيو الأمنية المتزايدة، وأعلنت إرسال المزيد من سفن الدفاع الصاروخي لليابان، كما استغلت زيارة رفيعة المستوى يقوم بها وزير دفاعها تشاك هاجل للمنطقة لتحذير الصين من إساءة استخدام «قوتها الكبيرة». وكانت طوكيو قد تابعت بقلق خلال الأسابيع القليلة الماضية إجراء كوريا الشمالية سلسلة من تجارب أطلاق الصواريخ، ومن بينها تجربتان لإطلاق صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب اليابان.

وعبرت اليابان أيضاً عن مخاوفها المتنامية من سلوك بكين الصارم في نزاعها معها بشأن السيادة على جزر في بحر الصين الشرقي وبشأن تعزيز الوجود الكبير للجيش الصيني في المنطقة.

وأعلن هاجل أن الولايات المتحدة سترسل مدمرتين إضافيتين مزودتين بأنظمة دفاع صاروخي إلى اليابان بحلول عام 2017، وأضاف أن الخطوة تأتي رداً على استفزازات من كوريا الشمالية التي هددت أيضاً بإجراء «شكل جديد» من التجارب النووية.

وقال هاجل للصحفيين في وزارة الدفاع اليابانية «ستعزز هذه الخطوات كثيراً من قدرتنا على الدفاع عن اليابان والولايات المتحدة من تهديدات الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية».

ويتوجه هاجل إلى بكين اليوم، ووصف الصين بالقوة الكبيرة، لكنه استخدم لهجة حادة على نحو غير معتاد وقال إن الدول الكبيرة يجب ألا تستخدم الإكراه والتخويف، لأن هذا قد يخلق صراعات، وقال «القـوى الكبـيرة عليهــا مسؤوليــات جمة، والصين قوة كبيرة» وأضاف أنه يريد إجراء محادثات مع الصين بشأن استخدام قوتها العسكرية وتشجيع الشفافية.

وأضاف هاجل «شيء آخر سأتحدث بشأنه مع الصينيين، وهو احترام جيرانهم، الإكراه والتخويف شيء قاتل جداً لا يؤدي إلا إلى الصراع، كل الدول وكل الشعوب تستحق الاحترام». (طوكيو ـ رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا