• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بن فليس يأسف للعنف ضد أنصار منافسه

معارضو بوتفليقة يواصلون عرقلة حملته الانتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

اعتقلت الشرطة الجزائرية أمس عشرات المعارضين إثر محاولتهم منع رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة من تنشيط تجمع انتخابي بوسط مدينة تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل (100 كيلومتر شرق الجزائر)، تحسبا لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل الحالي. وطوقت أجهزة الأمن دار الثقافة التي انعقد فيها التجمع منذ الساعات الأولى صباح أمس، خوفا من تكرار السيناريو الذي حدث امس الأول السبت بمدينة بجاية، عندما منع متظاهرون معارضون سلال من عقد تجمع انتخابي بدار الثقافة التي تم حرق جزء منها. وأكدت مصادر محلية اعتقال أكثر من 20 متظاهرا اغلبهم من الطلبة عندما حاولوا اقتحام الحواجز الأمنية من أجل منع التجمع الانتخابي. وتظاهر نحو 500 شخص أمام مقر دار الثقافة مرددين شعارات مناهضة للنظام وللرئيس بوتفليقة وبـ«جزائر حرة ديمقراطية». وعقد سلال تجمعه، وقال للمناصرين الذين غصت بهم القاعة إن الرئيس بوتفليقة كلفه بنقل تحياته إلى منطقة القبائل.

من جانبه عبر علي بن فليس المنافس الأكبر للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 17 أبريل، عن أسفه أمس بعد أعمال العنف التي اضطرت حملة بوتفليقة إلى إلغاء تجمع في بجاية أمس الأول. واضطر مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته تجمعا انتخابيا بعد هجوم متظاهرين معارضين لعبد العزيز بوتفليقة على قاعة التجمع ببجاية (250 كلم شرق الجزائر)، ما أسفر عن سقوط 15 جريحا منهم الطاقم الصحفي لقناة النهار ورجال شرطة، بحسب ما أعلنت الإذاعة أمس. وقال بن فليس في تصريح مكتوب وزعه على الصحفيين في باتنة (430 كلم جنوب شرق الجزائر) «أتأسف للجو المضطرب الذي تجري فيه الحملة الانتخابية» لكن «واجب الحقيقة يملي علي القول بأنه لا شئ وضع كي تتم في جو هادئ وآمن».

وكان بن فليس عقد تجمعا أمس الأول في باتنة مسقط رأسه ومعقله الانتخابي شارك فيه الآلاف. واتهم مدير تلفزيون النهار انيس رحماني المؤيد لبوتفليقة في تصريح أنصار علي بن فليس بالوقوف وراء الاعتداء على طاقم قناته. وقال بن فليس ردا على ذلك «ابتعدت شخصيا عن الإجابة على الاتهامات الخطيرة وغير المؤسسة التي طالتني من قبل بعض وسائل الإعلام، وأنا لا استدرج إلى مساوئ الجدال العقيم».

وأضاف «أدعو إلى احترام حرية التعبير في كل الظروف والأحوال وهذه القيمة هي حجر الزاوية في مشروعي للتجديد الوطني». وردا على أنصار بوتفليقة حذر بن فليس من «الرمي باتهامات لا أساس لها وأقوال غير مسؤولة تشكل في الحقيقة هروبا إلى الأمام». وتحدثت مديرية حملة بوتفليقة في بيان عن «تجمهر معارض وعنيف» قام به «الفاشيون الداعون إلى مقاطعة الانتخابات و(حركة) بركات (المعارضة للولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة) بالتعاون مع حركة انفصال منطقة القبائل».(الجزائر - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا