• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هل يحافظ عليها أفراد المجتمع في الأيام المقبلة؟

مكتسبات رمضان.. محطات للسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

استطاع الكثير من أفراد المجتمع أن يغيروا من جملة العادات التي ارتبطوا بها قبل بداية الشهر الفضيل هو ما حول هذه الأشياء إلى مكتسبات، إذ إن بعضهم أقلع عن التدخين وحافظ على زيارة الأرحام، ومنهم من جعل له ورداً من القرآن يومياً، فضلاً عن الذين أصبح ديدنهم ممارسة الرياضة، فهل تفقد موائد العيد رشاقة الذين خسروا بعض أوزانهم في رمضان، وهل يحافظ الذين تخلوا عن العصبية وتحلوا بالهدوء على هذه المكتسبات في العيد؟.

الاستقرار النفسي

يقول أستاذ القياس النفسي بجامعة الإمارات الدكتور حمزة دوين: يعيش أفراد المجتمع بوجه عام ظروفاً متغيرة في الشهر الكريم، ويتسارع بعضهم من أجل التوقف عن العادات السيئة أو ترك غير المرغوب فيها والمضرة بالصحة، ومن ثم محاولة اكتساب عادات أفضل تشعر الفرد بالسعادة في محيطة الاجتماعي وتملأه بالاستقرار النفسي، لافتاً إلى أن بعض المدخنين تتكون لديهم عزيمة أكبر وإصرار في الإقلاع عن هذه العادة، وغيرهم من الذين يبحثون عن أحلام الرشاقة، فيكثرون من ممارسة الرياضة، ويستمر الشهر الفضيل في إضفاء لمسات إنسانية وإيمانية كبيرة من شأنها أن تمثل محطات للسعادة الفردية والمجتمعية مثل قراءة القرآن الكريم وزيارة الأقارب، وعدم الانفعال والتحكم في السلوك، وغيرها من الأنماط التي تسهم في تغيير حياة الفرد إلى الأفضل وهو ما يستلزم أن يحافظ عليها بعد انقضاء الشهر الكريم.

سلوكيات إيجابية

ويبين دودين أن الحفاظ على هذه المكتسبات يحتاج إلى عزيمة قوية وتدعيم اجتماعي من المحيطين حتى يستمر الفرد في المجتمع في ممارسة سلوكياته التي تتطابق مع تقاليد المجتمع والتي تحقق الانسجام النفسي والتوافق في المحيط العام، لافتاً إلى أنه من الضروري أن تشجع أسر المدخنين مثلاً أبناءها على الاستمرار في عمليات الإقلاع عن هذه العادة المضرة ويرى أن التدعيم يجب أن يشمل جميع السلوكيات الأخرى حتى يصل الفرد إلى مستوى من الرضا عن النفس وعن الواقع الذي يعيشه ويتعامل معه ليس في رمضان فحسب ولكن في كل شهر السنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا