• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أصدرت النشرة التثقيفية الأولى «هل تعلم»

«حقوق الإنسان» توعي بمخاطر جرائم الاتجار بالبشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

أصدرت لجنة مكافحة الاتجار بالبشر في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان برئاسة محمد حسين الحمادي، نائب رئيس مجلس الإدارة، النشرة التثقيفية الأولى بعنوان «هل تعلم» لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر باللغتين العربية والإنجليزية.

ويأتي هذا في إطار تحقيق أهداف واستراتيجية الجمعية لتوعية وتثقيف المجتمع بحقوقه وواجباته ونشر ثقافة حقوق الإنسان وبيان مخاطر الإتجار بالبشر.

وتتضمن نشرة «هل تعلم» اثنين وعشرين سؤالاً يحوي مجموعة من المعلومات القيمة والموجة بشكل مباشر إلى جميع أفراد المجتمع لتوعيتهم وتثقيفهم بخطورة جريمة الإتجار بالبشر التي باتت تهدد العالم أجمع.

كما توضح الجهود التي تبذلها المؤسسات ذات العلاقة سواء حكومية أو مجتمع مدني لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر في سبيل دعم هذه الفئة و ضمان حقوقهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم من خلال مراكز الإيواء بالدولة التي تقدم للضحايا الدعم النفسي والمعنوي كي ينخرطوا من جديد في المجتمع ويتعايشوا معه.

وتعتبر هذه الجهود دليلاً واضحاً بأن دولة الإمارات من أهم الدول الملتزمة بمسؤولياتها أمام المجتمع الدولي في تنفيذ بنود الاتفاقيات التي وقعت عليها في هذا المجال.

وأكد محمد حسين الحمادي بأن دولة الإمارات تولي أهتماماً كبيراً لمكافحة جرائم الإتجار بالبشر مؤكداً الدور الإيجابي الذي تقوم به اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر برئاسة معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في مكافحة هذه الجرائم والإشادة الدولية الواسعة التي حظيت بها دولة الإمارات في تنفيذ التوصيات وإجراء التعديلات القانونية اللازمة في هذا المجال.

وأشار إلى أن المتابع للتقارير السنوية التي تصدرها اللجنة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر يلحظ أن هناك زيادة نسبة الوعي عند المجتمع من خلال المبادرات والندوات التثقيفية والتوعوية التي تنظمها الجهات ذات العلاقة في الدولة فضلاً عن دور رجال إنفاذ القانون في ضبط الجناة والتصدي لهذه الجريمة البشعة.

وكشف الحمادي بأنه جاري الإعداد لحملة ترويجية لنشرة «هل تعلم» وتوزيعها في جميع إمارات الدولة و على كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالدولة بالإضافة إلى توسيع حملة التوعية لتشمل مباني المسافرين في مطار دبي كدليل إرشادي يضع بين أيديهم لتوعيتهم وتثقيفهم عند دخول أرض الدولة و في حال وقوع أحدهم في مثل هذه الجرائم.

وطالب الحمادي بضرورة تكثيف التعاون بين جميع الجهات المختصة بمكافحة الإتجار بالبشر وتوحيد الجهود وتبادل أفضل الممارسات والخبرات و إقامة الفعاليات المشتركة من أجل زيادة توعية المجتمع وحمايتهم من أي أضرار تقع عليهم. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض