• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إدانات عربية واسعة للاعتداءات الإرهابية في السعودية

عبدالله بن زايد: علينا محاسبة محرضي العمليات الانتحارية وحان الوقت لنزع صفة الإسلام من الشرذمة المجرمة القاتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن الوقت حان لأن نعمل جميعا لحفظ ديننا الحنيف ونزع صفة الإسلام من الشرذمة المجرمة القاتلة، وقال في تغريدات على حسابه في «تويتر» بعد يوم من الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة «علينا أن نحاسب من حرض واسترخص دماء البشر وأجاز العمليات الانتحارية»، وأضاف «هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، وهل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها».

ودان المجلس الوطني الاتحادي الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية في جدة والقطيف والمدينة المنورة، مؤكداً على التضامن التام مع قيادة المملكة وشعبها في التصدي للإرهاب الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة. واعتبر أن استقرار المملكة ركن أساسي في استقرار الإمارات والمنطقة وأن أية أعمال إرهابية تستهدف المملكة وشعبها هو استهداف للإمارات وشعبها.

وأعرب المجلس عن تأييده لاتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان ويمس مقدرات الشعب في السعودية ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي الشريف وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه. وشدد على ضرورة تضافر جهود جميع القوى الإقليمية والدولية من أجل محاربة التنظيمات المتطرفة والإرهابية التي تروع المدنيين العزل وتقوم بأفعال تتنافى مع جميع الشرائع السماوية والقيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية وإن الدين الإسلامي السمح براء من هذا الفكر المتطرف الشاذ. وأعرب عن خالص تعازيه لأسر الشهداء وتمنياته بالشفاء التام للمصابين والجرحى. داعيا أن يحفظ الله المملكة وشعبها من كل مكروه.

ودان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة التفجيرات في السعودية، ووصفها الأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني بأنها جرائم مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية». وقال إن هذه التفجيرات تبرهن أن الإرهاب آفة خطيرة ينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل القضاء عليها وتخليص المجتمعات من شرورها». وأكد وقوف دول المجلس ومساندتها لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها والحفاظ على أمن زوار الأماكن المقدسة وسلامتهم. وأكد ثقته بكفاءة الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة وقدرتها على كشف ملابسات هذه الجرائم النكراء التي ارتكبتها قوى الشر والإرهاب والتطرف التي لم تتورع عن استهداف الأماكن المقدسة في الشهر الحرام.

ودانت سلطنة عمان بشدة الهجمات الانتحارية الآثمة، وقالت «إن هذه الأعمال الإجرامية الشريرة التي استهدفت الابرياء في هذا الشهر الفضيل تؤكد أن الإرهاب لا دين ولا هدف له غير قتل الأبرياء والحاق الأذى بالآخرين الأمر الذي يتنافى مع كل الشرائع والأعراف الإنسانية. وأكدت وقوفها مع المملكة في التصدي لهذه الأفعال الإجرامية لحماية أمنها واستقرارها ومقدساتها بكل الوسائل والسبل الممكنة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا