• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دبي تحتضن أول مركز للتعليم المبكر يطبق معايير الأبنية الخضراء في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

تحتضن إماره دبي أول مركز في قطاع التعليم المبكر يطبق معايير الأبنية الخضراء، وفقاً لمعايير الاستدامة البيئية، وذلك تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تبني معايير الأبنية الخضراء، لا سيما في قطاع التعليم التحضيري، وأعلنت إدارة مركز «ليدي بيرد للتعليم المبكر» في قرية جميرا بدبي، الانتهاء من تصميم وتشييد مبنى المركز الذي يتكون من طابق أرضي فقط وفقاً لمعايير تهدف إلى تقليل نسب انبعاثات الكربون، ليكون بذلك المبنى الأول الصديق للبيئة بالمنطقة.

وقالت مونيكا فالراني، المدير التنفيذي لمركز ليدي بيرد للتعليم المبكر: «نسعى إلى تبني المزيد من المبادرات التوعوية البيئية، سعياً ليحتل «ليدي بيرد للتعليم المبكر» المركز الأول الحاصل على شهادة «LEED gold» في مجال مبادرات الأبنية الخضراء على صعيد الشرق الأوسط».

وأشارت إلى أنه عقب الانتهاء من مرحلة التشييد مباشرة، تم اتخاذ التدابير الضرورية، حيث فتحت المنافذ لمدة 25 يوماً للسماح بدخول الهواء لضمان تعزيز الجودة البيئية الداخلية، كما تم إطفاء أجهزة المكيفات فور فتح المنافذ، مع الاستفادة من المياه التي تصرفها أجهزة المكيفات في ري النباتات والأشجار. ويتم تجهيز جميع فصول المركز الـ 15 بمراوح وإضاءة موفرة للطاقة.

وقالت مونيكا فالراني، المدير التنفيذي لمركز ليدي بيرد للتعليم المبكر: «أثبتت الأبحاث العلمية أن أمراض التنفس المزمنة تأتي بسبب العقارات والأبنية غير الصحية، ونحن نحاول جاهدين تفادي هذه المخاطر من خلال تطبيق أرقى المعايير الصحية الموافقة لرؤية الدولة في تعزيز الأبنية الخضراء».

وأضافت: «يعتبر تلاميذ اليوم دعائم وركائز المستقبل، لذلك يجب علينا توفير أشكال الدعم كافة لهم حتى يكونوا أعضاء فاعلين يسهمون في تنمية الدولة، وإحداث تغيير إيجابي في العالم، وينبغي علينا ترسيخ ثقافة الوعي البيئي في نفوسهم منذ نعومة أظفارهم حتى يكونوا مناصرين عن البيئة، لا سيما في مجتمع مثل دبي تقل فيه المياه، وتزداد فيه درجات الحرارة في فصل الصيف، ما يتطلب استخدام المكيفات بشكل كبير».

وقالت «يتبع المركز المناهج الدراسية الخاصة بهذه المرحلة المعتمدة من قبل مؤسسة التعليم المبكر للأطفال «EYFS» بالمملكة المتحدة، وفقاً للمعايير المتبعة لمؤسسة مونتيسوري في هذا المجال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض