• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  09:48    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن         09:48    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         09:52     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية     

عراقيون يرفضون تلقي تهاني العيد حداداً على ضحايا الكرادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

سرمد الطويل (بغداد)

رفض الآلاف من العراقيين تبادل التهاني الخاصة بالعيد، استمراراً منهم بالحداد على أرواح الضحايا الذين سقطوا في تفجير وسط بغداد الأحد الماضي.

وتبادل المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الهواتف النقالة رسائل تؤكد أنهم لن يتقبلوا التهاني ولن يردوا عليها، فيما أوقد مواطنون الشموع في موقع الحادث وفي مناطق داخل العاصمة وخارجها، ترحماً على من سقط من الضحايا، في وقت مازال الكثير من العوائل يبحثون عن جثث أبنائهم الذين يعدون من المفقودين.

ونشر المغردون صور الحداد برفع العلم العراقي في عدد من دول العالم، فيما طالب آخرون باستقالة حكومة حيدر العبادي لأنها لن تستطع حماية شعبها.

وتعرض رئيس الوزراء إلى الضرب بقناني الماء والحجارة فور وصوله إلى منطقة الكرادة، بعد ساعات من وقوع الحادث، وتم طرده من قبل المواطنين على الفور من المنطقة.

كما أعلنت رئاسة الوزراء والجمهورية، وبعد سيل الاتهامات لهما من قبل المواطنين، بأنهما لن يستقبلا المهنئين بالعيد، حداداً على أرواح الضحايا.

وكان‏‭ ‬العبادي ‬تعهد ‬بالقصاص ‬من ‬منفذي ‬التفجير ‬الإرهابي ‬الذي ‬طال ‬منطقة ‬الكرادة، ‬ما ‬أدى ‬إلى ‬سقوط ‬213‭ ‬ قتيلاً ‬وإصابة ‬300 ‬آخرين. وانتشرت القوات الأمنية في مداخل ومخارج العاصمة، فيما كثفت من حضور عناصرها أمام الأسواق الشعبية والمراكز التجارية.

على صعيد آخر، شكل اتحاد الحقوقيين العراقيين لجنة خاصة لإقامة الدعاوى للعوائل المتضررة من تفجيرات الكرادة، وغيرها من التفجيرات، ومتابعتها مجاناً.

وقال رئيس الاتحاد علي نعيمة الشمريانة: انطلاقاً من أهداف الاتحاد في الدفاع عن أبناء الشعب‏‭ ‬العراقي، ‬قررنا ‬تشكيل ‬هذه ‬اللجنة ‬لتتولى إقامة ‬دعاوى ‬بدون ‬مقابل ‬ ‬خدمة ‬للعوائل ‬المتضررة ‬لما ‬قدمته ‬من ‬أرواح ‬طاهرة ‬في ‬هذا ‬الشهر ‬الفضيل‭«‬. وأضاف «يمكن للمتضررين مراجعة مقر الاتحاد لتقديم الطلبات، وستقوم اللجنة المكلفة بمتابعة القضايا ورعاية العوائل المتضررة‏‭«‬.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا