• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تقدم عروضها أيام العيد في «الثقافة والعلوم» بدبي

مروان عبدالله: «عرس الاثنين» تعالج قضايا مجتمعية جادة في ثوب كوميدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

ظافر جلود (دبي)

تقدم فرقتا (مسرح دبي الأهلي ومسرح دبي الشعبي) خلال أيام عيد الفطر المبارك، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي، المسرحية الجديدة «عرس الاثنين»، تأليف الفنان والكاتب الشاب طلال محمود، وإخراج الفنان مروان عبدالله، في تعاون جديد بين المبدعَين اللذين تعاونا في أكثر من موسم مسرحي وحققا معاً الكثير من النجاح والجوائز، ويشارك في المسرحية الممثلون: موسى البقيشي، مروان عبدالله صالح، نيفين ماضي، جمال السميطي، أحمد مال الله، صوغة.

وفي حديث لـ «الاتحاد» قال المخرج الفنان مروان عبد الله إن مسرحية «عرس الاثنين» هي محاولة لاختراق عالم الكوميديا عبر مواضيع وأفكار هادفة تذهب إلى معالجة مواقف اجتماعية تحيط بالمجتمع والإنسان، خاصة وأن الكوميديا هي الأقرب إلى المتلقي وعبرها نجد مواقع للتفاهم المشترك، كون المسرح رسالة حتى وإن اختلفت ألوانه ومدارسه واتجاهاته.

وأضاف الفنان مروان أن الغوص في عمق المجتمع وتحسس مشاكله سوف يفتح للمتلقي أفقاً لرؤيا للمستقبل، كما أن المسرحية شعبية لذلك ستكون ذات تأثير على محبي شخصيته الكوميدية ومن خلال ابتكار أجواء من الضحك والجدية في بعض الأحيان.

وعن جديد مسرحيته قال إنه عودة الفنانة بدرية أحمد للوقوف على خشبة المسرح بعد غياب طويل، لافتاً إلى أنها ستقدم في هذا العمل شخصية جديدة لم يسبق لها أن قدمتها في أعمالها المسرحية. وبدرية أحمد من الفنانات الإماراتيات المتألقات واللاتي تركن بصمة في الساحة الفنية الخليجية والعربية وتوجت تألقها بتسميتها «سفيرة للنوايا الحسنة».

وفي إجابة له عن سؤال عن حال الدراما الإماراتية قال مروان عبدالله: «قد تختلف في مستواها من عمل لآخر، لكن هناك عدة مشكلات ما زالت قائمة، وأعتقد من أهم الأسباب التي تبدو واضحة اليوم هو الاعتماد على الفنان الخليجي في بطولة الأعمال ذات الإنتاج الإماراتي، وجعل الفنانين الإماراتيين خطاً ثانياً في العمل، كما أن الواقعية الاجتماعية ما زالت غائبة عن المسلسلات، وهذا ما يمكن ملاحظته في كثير من مشاهد المسلسلات الإماراتية، إما في تكرار مواقع التصوير، وإما في سلوكات لا تشابه مجتمعنا، وهذا كذلك سببه غياب كاتب العمل الإماراتي أو المخرج الإماراتي أو كليهما عن عمل منتجه المنفذ إماراتي، وجهة التمويل قناة محلية. وتابع: أعتقد أن الجمهور في الإمارات متعطش دائماً لمشاهدة العمل الإماراتي التراثي الكوميدي ومتعلق بهذه النوعية من الأعمال، التي تأخذه إلى حقبة زمنية لم يشاهدها، بعيداً عن الديكورات الفخمة والعصرية، وهذا أحد أهم أسباب نجاح «حبة رمل» و«زمان لول» الموسمين الماضيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا