• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تمثل الحقبة الأرستقراطية

«أنتيكات» تستحضر الأجواء الملكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

مقتنيات القرن التاسع عشر الفرنسية هي روح النمط الكلاسيكي، وأجواءه الثرية التي تمنح ردهات المنزل فخامة وعراقة، فلا يمكن إلا أن نشيد بالفنانين، الذين تركوا بصمتهم في ردهات القصور الملكية، وأثرت أعمالهم المتاحف التاريخية. ولطالما امتازت الفنون الفرنسية الجميلة بالحرفيّة والسرمدية والعناية الفائقة بأدق التفاصيل، فباتت مدعاة إعجاب، ومبتغى ينشده جامعو التحف وصناع الذائقة الفنية على مستوى العالم.

وحول هذه المقتنيات من الفنون الفرنسية، تقول جاكلين بيروتيه، مدير «أنتيكات القرن التاسع عشر للمفروشات»: «لا تفقد الأنتكيات قيمتها مهما طال عمرها، وإنما تزداد قيمتها يوماً بعد يوم، الأمر الذي يجعلها تنافس المجوهرات، خصوصاً تلك القطع النادرة التي سكنت القصور الملكية، ولا يمكن أن تتكرر، خاصة مع رحيل الفنانين من الحرفيين الذين أبدعوا في تصميم مجموعة فريدة من قطع الأثاث، فتداولها الشغوفون، الذين يرغبون أن يحولوا ردهات منازلهم لأجواء ملكية».

وتضيف «عادة ما ترتبط «أنتيكات القرن الـ19» بالحقبة الأرستقراطية، والعائلة الملكية. وتبقى القيمة التاريخية المتأصلة والاستخدام الحسن للمواد ذات الجودة العالية السمات المميزة للمجموعة»، مشيرة إلى أن كل قطعة من مجموعة «أنتيكات القرن الـ19» تتميز بسرديتها الفريدة من نوعها، وجماليات التصميم، والإنجاز التقني الذي لا يمكن أن يتكرر نظراً لكونها شغلت بالأيدي لا بالآلات.

وتوضح «تحتوي جميع القطع على نقوش من البرونز المذهب النقي، وتصاميم من الخشب المطعم المزخرف، أضف إلى ذلك العناية الفائقة بالتفاصيل، والجودة العالية للمواد المستخدمة»، لافتة إلى أن هذه القطع تشكل الآن جزءاً من المجموعات الدائمة لأهم المتاحف الرائدة عالمياً، ومن مجموعات المقتنيات الخاصة.

وتذكر بيروتيه «عادة ما تتضمن المجموعة قطع أثاث، وساعات، وقطع برونز، ولوحات، ومزهريات. فهي مجموعة متحفية تضم قطعاً استثنائية أبدعها فنانون، وصناع ساعات، ونجارون، ونحاتون، وخزافون ذو شهرة عالمية أمثال: لينكه، الأخوة غروي، مين، داسون، سورماني، بيردليه، ميرسييه، باربديينّ، والأخوة رانغو، وسيفر، موضحة أنه يجب وضع «الأنتيكات» ضمن سياقات من شأنها التأكيد على أيقونية القطع وأصالتها وقيمتها.

بيئة استثنائية

تؤكد جاكلين بيروتيه، مدير «أنتيكات القرن التاسع عشر للمفروشات» أن هذه القطع الفريدة من الأثاث تشكل بيئة استثنائية في ردهات المنزل، وتجعل منها متحفاً غنياً، خصوصاً في المداخل وصالات الاستقبال، من خلال وضع طاولة مرتفعة من الخشب ذات سطح رخامي تحمل تحفا، أو يمكن أن تعلوها مراياه، أو إطارات بطريقة متوازنة. كما يمكن إحياء الأركان بعمود منحوت يحمل تحفة رخامية. مع توزيع دواليب خشبية مطعمة بالبرونز في الممرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا