• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأم تمسكت بالقصاص

«استئناف أبوظبي» تقضي بإعدام قاتلة الرضيعة «ملاك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

ابراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

قضت محكمة استئناف أبوظبي بإعدام خادمة فلبينية متهمة بقتل الرضيعة «ملاك» البالغة من العمر 4 شهور، في جلستها أمس، بعد أن رفض أولياء الدم العفو عن المتهمة أو قبول الدية، فقد أصرت والدة الطفلة القتيلة طيلة فترة المحاكمة، على القصاص بحق من أزهق روح وليدتها، ورفضت رسالة استرحام وجهها والدا المتهمة عبر السفارة الفلبينية، طالبين فيها العفو عن ابنتهما.

وقالت الأم للمحكمة في شهادتها: إنها توجهت صبيحة يوم الواقعة إلى مقر عملها، وتركت الطفلة في حالة صحية جيدة وتلعب معها كعادتها، وفي حوالي العاشرة صباحا فوجئت باتصال هاتفي من أمها «جدة الطفلة الرضيعة»، وطلبت منها العودة بسرعة لأن ابنتها تعاني من شيء ولم تبلغها بحدوث مكروه لها.

وقالت: إنها عادت وفوجئت بالطفلة موجودة على الكنبة بالمجلس، ونظرت إليها فوجدتها شاحبة اللون، والنفس مقطوع ونبضها ضعيف، وبطنها منتفخ، وأخذتها للطوارئ في مستشفى خليفة، وأخبروها بأن إبنتها في حالة سيئة، وتم إجراء الفحص المبدئي عليها ، وأخذ أشعة لها ووضعها على جهاز التنفس، ومكثت على تلك الحالة 3 أسابيع، وعاود القلب للعمل مرة أخرى إلا أنها توفيت. وأضافت: أنها عادت للمنزل وسألت المربية عما حدث يوم الواقعة فأخبرتها بأنها كانت في الحمام ولا تعرف ما حدث، ومن ثم فحصت إحدى كاميرات المراقبة المنتشرة في المنزل عدا غرفتها وغرفة جدة الطفلة، وخلال مطالعتها للفيديو في ذلك اليوم، وبناءً على طلب من الشرطة، فوجئت بالخادمة الممنوعة أصلًا من الاعتناء بالطفلة، تحملها من غرفة المربية، ثم ضربت رأسها في دولاب الغرفة، وانتقلت بها إلى غرفتها «غرفة الأم»، وبعد أربع دقائق، خرجت بها ووضعتها في مكانها، وعادت للعمل في المطبخ، وأن المربية عندما سمعت بكاء الطفلة خرجت من الحمام لتجد الطفلة في هذه الحالة.

وأشارت إلى أنها علمت من تقرير المستشفى أن المجني عليها مصابة بارتجاج في المخ وكسر بعظام الجمجمة، وأن طبيب العظام في المستشفى أخبرها بأن ذلك يمكن أن ينتج فقط في ثلاث حالات، إما بالوقوع من الطابق الثاني، أو ارتطامها بجسم راض عدة مرات، أو ينتج عن حادث سيارة.وأشارت إلى أنها استندت إلى كاميرات موجودة بمنزلها، وأن الكاميرا الموجودة في الممر بينت ذلك، وأن تقرير الأدلة الجنائية كشف وجود شعرة من المجني عليها في الدولاب الذي صدم رأس ابنتها به لأول مرة، لتعاود ارتكاب نفس الفعل في الغرفة الخالية من الكاميرا، مؤكدة أنها لم تر الخادمة وهي تضربها. وكان الدفاع قد تمسك بما أبداه من دفوع، واعترض خلال الجلسات على ما ورد في تقرير الطب الشرعي على عدم منطقية ضرب رأس الرضيعة المجني عليها ولا يتعدى عمرها 4 أشهر، والمعروف أن الجمجمة غير مكتملة النمو، كما أن ضرب الرأس 4 مرات في جسم صلب يسبب انفجاراً في الرأس، وطلب استدعاء طبيب عظام الأطفال الذي أجرى الفحص والمعاينة على المجني عليها لسؤاله مع عرض شريط الفيديو في حضور الطبيب المتخصص لمناقشته في المقطع الخاص بارتطام رأس الطفلة، وهل لو كان دون قصد يؤدي إلى ذات النتيجة من عدمه، وكذلك تمسك بعرضها على الطب النفسي لفحصها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض