• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نتائجه تنعكس إيجابياً على الأبناء

مفاتيح الاستقرار الأسري تبدأ من الزوجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

تظل الأسرة هي النواة الأساسية للمجتمع، كما أن الاستقرار الأسري، الضامن لسعادة الأب والأم والأبناء، يعد عاملاً مهماً في استقرار المجتمع، فالأسرة خاضعة للتفاعل بين أفرادها، فإما أن يكون هذا التفاعل إيجابياً فتتقدم الأسرة وتنتج أبناء صالحين، وإما أن يكون هذا التفاعل سلبياً فتصبح أسرة مهددة تؤثر على استقرار المجتمع وتماسكه.

ريحانة البيت

تقول ندى «متزوجة»: «من يملك مفاتيح الاستقرار والأمان الأسري هما الزوجان اللذان تؤثر علاقتهما بقوة على هذا الأمر»، مشيرة أن علاقتها مع زوجها كانت بين مد وجزر وخلاف واتفاق لفترة طويلة، لكن لمصلحة الأبناء تنازلا عن الكثير من الأمور الحياتية، من أجل استقرار العائلة ونجاح الأبناء في الدراسة والعمل والحياة.

وتبين سلمى «موظفة حكومية»، وأم لخمسة أبناء، أنها تحاول قدر الإمكان أن تدفع بعلاقتها الزوجية إلى بر الأمان والاستقرار ، معترفة أن الزوجة هي ريحانة البيت في حال الرضا، وهي جحيمه في حال الغضب والتمرد، لأنها السكن للزوج في البيت، والحنان للأبناء، والرحمة والعطف وموطن المغفرة والتسامح لكل أفراد الأسرة، فهي صمَّام الأمان الذي يحول من دون تدمير العائلة، لأنها تؤثر غيرها على نفسها، وتقدم كل أفراد عائلتها على ذاتها، بمنتهى الحب والتسامح.

كلمات ومشاعر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا