• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يقع جنوب الفجيرة

حصن الحيل.. تحفة معمارية عمرها 185 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

ياسين سالم

ياسين سالم (الفجيرة)

الزائر لمنطقة الحيل الجبلية الواقعة جنوب مدينة الفجيرة ينبهر بالحصن الشامخ، المطل على الوادي، والذي يشير إلى عمق تاريخ هذه المنطقة الموغل بالقدم، ويرجع تاريخ بناء الحصن، حسب أحمد الشامسي، رئيس هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، إلى عام 1830، مشيراً إلى أنه يعد تحفة معمارية لما يحتويه من فن هندسي بديع.

ويتكون حصن الحيل من وحدة بنائية، تمثل مجمعاً سكنياً كبيراً، يضم قاعات للاستقبال، وأخرى للاجتماعات، وغرفاً للنوم ومطبخاً ومخازن، بالإضافة إلى مجلس خارج بهو الحصن لشرب القهوة، واستقبال الزوار. ويحيط بالحصن، الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار سور كبير زينت واجهته بالنقوش.

وتحتوي غرف الحصن الداخلية على رفوف ومشاكي مزخرفة لحفظ الأواني النفيسة، وإضفاء مسحة من الجمال على المكان. وفي الجهة الغربية لدار الحصن الرئيسة غرفة صغيرة ملحقة، ومن هذه الغرفة تصعد السلم للوصول إلى برج المراقبة، وفي أعلى جدران الحصن توجد نوافذ تسمح بمرور الهواء والضوء، وتعرف هذه النوافذ بالكوة، وفتحات أخرى ضيقة لتصويب البنادق. وفي ساحة الحصن انتصبت ثلاثة أعمدة طليت بالفسيفساء.

وحول آلية حماية الحصن، يقول الشامسي «حرصت هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، ضمن خطتها الاستراتيجية، على ترميم حصن الحيل وصيانته، ليكون جاهزا لاستقبال السياح».

والوصول إلى حصن الحيل يتطلب سيارة ذات دفع رباعي نظرا لوعورة الطريق، فهو يطل من الربوة الجبلية على الوادي المثمر بأشجار النخيل، بالإضافة إلى شجر السدر والسمر والعسبق المتناثرة في المنطقة، أما الهواء العليل، فهي قصة أخرى لهذه المنطقة البعيدة عن ضجيج المدن، حيث يعطر الزائر روحه بنسائم الوادي، وهو يجول بين ردهات التاريخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا