• الثلاثاء 30 غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  11:24     السلطات الألمانية تحظر مسجد "فصلت" في برلين         11:37     العفو الدولية تنتقد حبس مراسل صحيفة ألمانية في تركيا         11:44    أستراليا تعتقل مواطنا حاول مساعدة «داعش» في تطوير صواريخ عالية التكنولوجيا        11:44    مئات الإسرائيليين يرفضون هدم منازل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة         11:45    توجيه الاتهام رسميا بالفساد إلى وريث سامسونغ     

نبضات قلم

تجنبوا الرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

ريا المحمودي

إذا سكن العطاء قلوبنا أصبح جزءاً لا يتجزأ منا، والعطاء خصلة أوصانا بها ديننا الحنيف، ونحن في شهر الخير ويجب أن يكون عطاؤنا للقاصي والداني وللفقير ولابن السبيل وكل من حولنا من محتاجين.

قررت أن اصطحب أسرتي إلى جمعية تعاونية، فأخذنا ما لذ وطاب، وتجولنا حول المناطق التي بها فقراء متعففون، وحرصت على أن يكون أبنائي معي لكي أكون قدوة لهم، ذهبنا إلى البيوت وقدمنا اليسير مما نملك، لنرسم ابتسامة أمل وسعادة على وجوههم.

ولكن قد لا تكون نهاية هذه القصة جميلة، خصوصاً بعد انتشار أجهزة الهواتف من الجيل الجديد التي صارت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، فالبعض لا يصبر عن تصوير «سيلفي» لأعماله الخيرية مع الناس، فيظهر في مواقع التواصل الاجتماعي بأجمل حلة ويصور المحتاج الفقير، ويحرج المسكين ويعلن رياءه على الملأ مخلفاً جرحاً في قلب كل محتاج، وكأن عمل الخير في هذه الأيام بات فقط على مرأى وسائل الاتصال والإعلام!

يذكرني البعض بأن كثيرين من هؤلاء يحملون رسالة سامية قصدها جعل أفراد المجتمع المحلي يقلدونه في عمله الصالح.

أنا معكم بأن يجب حث الناس على الخير، ولكننا لا نحتاج لمثل هذه العدسات كي ترصد أعمالنا، فالله وحده يشهد على نوايانا وعنده الجزاء.

والأمر لا يستحق الرياء والمفاخرة والمبالغة في الإعلان؛ لأننا يفترض أننا نعمل لوجه الله تعالى ولا نريد جزاء ولا شكوراً.. والله عز وجل لا يغرب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا