• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبر عن شكره لقيادة الدولة

أحمد المنهالي: موقف «الخارجية» يجسد حرص الإمارات على حقوق أبنائها بالخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أشاد المواطن أحمد المنهالي بتفاعل وزارة الخارجية والتعاون الدولي مع قضيته، وقيام سفارة دولة الإمارات في الولايات المتحدة الأميركية بالتواصل المباشر معه، والتأكد من حالته الصحية فور الحادثة التي تعرض لها في مدينة كليفلاند بأوهايو الأميركية. وعبر المنهالي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولأصحاب السمو حكام الإمارات، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على متابعتهم، واهتمامهم بما حدث معه من معاملة تعسفية، وحرصهم على متابعة حالته الصحية.

وقال إن قيام وزارة الخارجية والتعاون الدولي باستدعاء نائب السفيرة الأميركية رداً على الحادثة دليل على ما يحظى به المواطن الإماراتي من متابعة حثيثة للحصول على حقه، ورد اعتباره، وضمان سلامته، حتى أصبحت دولة الإمارات اليوم بمثابة الوجهة المفضلة لكافة جنسيات العالم، إضافة إلى أن جواز السفر الإماراتي يعد من ضمن الأفضل عالميا، وذلك بفضل جهود الدبلوماسية الإماراتية.

وروى المنهالي تفاصيل اعتذار الشرطة له، عبر الاجتماع به بوجود مختلف وسائل الإعلام المحلية الأميركية والعالمية، مؤكداً أن اعتذارهم غير مقبول برغم ترحيبه بالخطوة، وذلك أن القضية تتعدى مسألة العنصرية، فما تم هو إيقافي، ومعاملتي بشبهة القتل والانتماء لمنظمات إرهابية.

وأضاف المنهالي: الاعتذار لن يؤثر على مساري القانوني، وهناك قضايا سترفع على موظفة الفندق التي قامت بالتواصل مع الشرطة واتهامي من غير مبرر سوى لارتدائي اللباس الوطني، كما سيتم رفع قضية على الشرطة، والمدينة التي وقعت فيها الحادثة، ولدي محام خاص تم توكيله لمتابعة القضايا التي سترفع.

وأشار المنهالي إلى أن علاجه سيستمر في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن في ولاية أخرى، لافتاً إلى أنه يتردد على زيارتها منذ تعرضه لجلطة في المخ خلال ديسمبر من عام 2014 نتج عنها فقدانه للذاكرة، وأضاف المنهالي: سببت الجلطة تعرضي لفقدان اللغة، ولدي 3 أولاد وبنت، ولا أعرف إلا واحداً منهم بسبب فقدان الذاكرة وآثار الجلطة، مشيراً إلى تحذير الأطباء من عودة الجلطة وحدوث مضاعفات، وقيامهم بمنحه أدوية إضافية مساعدة بعد تعرضه للضغط النفسي خلال تفتيش الشرطة لمقتنياته.

وأضاف: تم تفتيشي بنوع من الهلع والجنون، ورمي بطاقاتي الشخصية وهاتفي من غير أدنى مبرر، ولم يكن معهم أي خبير في مكافحة المتفجرات، وهذا دليل يؤكد أنهم في قرارة أنفسهم كانوا يعلمون بأني لا أنتمي لأي جماعة إرهابية، لافتاً إلى أن هذا التعسف جاء انعكاساً لحالة الاحتقان التي يعيشها البعض ضد المسلمين، وبروز الخطاب المتطرف، وبعض وسائل الإعلام التي تحض على خطاب الكراهية، وللأسف بسبب المعاملة التعسفية خلال التفتيش بقيت في المستشفى لمدة 3 أيام، لعلاج الرضوض والجروح، فضلاً عن الأذى النفسي وحالتي الصحية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض