• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما         12:18     إصابة فلسطينيين اثنين إثر انفجار عرضي بقطاع غزة         12:19     مكلروي يستنكر الانتقادات الموجهة إليه بسبب اللعب مع ترامب         12:20    متحدث باسم المعارضة السورية في جنيف: مناخ المحادثات لا يدعو للتفاؤل ... ولا مكان لـ"مجرم" في مستقبل سورية        12:36    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من إنتاج شركة "تي سي أل" الصينية     

مبنى في سويسرا يمنع استخدام العطور والهواتف وكل مسببات الحساسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

التدخيـــن ممنوع، وكذلك العطور واستخدام الهواتف النقالة.. قواعد صارمة ينبغي اتباعها للإقامة أو لزيارة في مبنى مخصص للذين يعانون من حساسيات مفرطة، شيد في حي ليمباخ بزيوريخ. وتعد الأوجاع والقلق بعض الأعراض اليومية، التي يعاني منها الأشخاص المصابون بأعراض الحساسية الكيميائية المفرطة (إم سي إس)، التي تسببها مجموعة كبيرة من المنتجات الكيميائية.

وقد يعانون أيضاً حساسية مفرطة من الموجات الكهرومغنطيسية الصادرة عن الأجهزة الإلكترونية اللاسلكية.

ويقول كريستيان شيفرله (59 سنة) أحد المقيمين في المبنى، وهو يرئس مؤسسة «هيلثي لايف آند ليفينج»: «شيد المبنى لمراعاة حاجات الذين يعانون من هذه الحساسية المفرطة، بمساعدة مالية من بلدية المدينة. ويضم المبنى 15 شقة سكنية».

ويوضح «الحساسية تجعلني أعاني من الوهن والقلق المفرط ولا يمكنني أن أتنفس بسهولة وأشعر بألم في رئتي وأشعر بالدوار». ومنذ سن الثالثة كانت الروائح الصادرة عن المواد الكيميائية المستخدمة في مصنع والديه لإنتاج الأثاث تزعجه. وعندما كبر منعته هذه الأعراض من العمل فانتقل للعيش في منزل نقال في جبال الألب.

وفي سن الخامسـة والثلاثين تمكن من تشخيص الأعراض التي يعاني منها مصــادفة، عندما كان يقرأ كتابا أميركــــيا حـول الموضوع. وانتظر عشر ســــنوات إضافية قبل أن يأخذه طبيـــــب على محمل الجد.

والعيش في المبنى الجديد، وهو الأول من نوعه في أوروبا، لن يشفي شيفرله وجيرانه إلا أن حياتهم اليومية ستكون أفضل. ويضم المبنى فسحة مشتركة مجهزة بجهاز منق للأجواء.

وعند مدخل المبنى تعرض مساحيق التنظيف المسموح بها. واستخدمت في تشييد المبنى مواد خاصة، وهو مزود بنظام تهوية يذهب بكل الروائح. وصممت جدرانه بحيث تمنع دخول الموجات إلى داخله.

( ليمباخ-زيوريخ أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا