• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

جريء لا يعترف بخطوط حمراء

خالد كدار.. تجاربنا الكاريكاتيريّة مدجَّنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 مايو 2017

جرأةُ رسّام الكاريكاتير المغربي خالد كدار واقتحامه أسوار المُحرّم، والدعاوى القضائية الكثيرة التي لاحقته، رفعت من منسوب شهرته في المغرب العربي وأوروبا عموماً، وزادت من تفاعل الناس مع رسوماته التي تتداولها وسائل التواصل المغربية على مدى النهار. لفت الانتباه أكثر من خلال موقعه «با بو بي» الذي أطلقه سنة 2012 إثر عودته من باريس، تحت شعار «لا وجود للممنوع ولا نؤمن بالخطوط الحمر ولا الخضر». أقام كدار في الخارج 12 عاماً، لم يتخلّ فيها عن الشأن المغاربي أبداً، مُواصلاً نهجه الذي بدأه في الصحف المحلّية، خصوصاً صحيفة «أخبار اليوم»، مُحمّلاً تجربته بالمزيد من الخبرات الفنّية الأنغلوفونية والفرنكوفونية، والتي اكتسبها من هجرته وعمله في الصحف الفرنسية والمواقع الإلكترونية العالمية. مع خالد كدار كان هذا الحوار:

* هل تجد في موقعك «با بو بي» تفاعلاً أكبر وحرية أكثر من النشر الرسمي؟

** مجال الحرية في مواقع التواصل عموماً أوسع بكثير، لكن حجم الحرية لا يمكننا أن نتحكّم به، هناك قوانين تُضيّق على هذه الحرية، وتفرض علينا التعامل بحذر مع ما نختاره للرسم، سواء أكان قضية أم شخصية أم مناسبة. الرسومات لها دلالات وحساسية عالية، ويبقى ذكاء الرسّام في كيفية التعامل مع الخطوط الحُمر التي نصطدم بها، والتي تعرّضتُ إثرها إلى محاكمات عدّة بسبب رسوماتي.

سبب للحرج

* لكن لماذا تُحرج رسوم الكاريكاتير المسؤولين والسياسيين أكثر مما تفعله الانتقادات الصحفية؟

* قوّة الكاريكاتير في كونه صورة وليس لغة، وهو غالباً يحملُ رسالة لاذعة تطالُ التابوهات في المجتمعات، ولأن الرسم هو الطريقة الأسرع لإيصال الفكرة، وبفعل قوّة وسائل التواصل الحديثة، ينتشرُ الكاريكاتير على نطاقٍ أوسع، فيكون الإحراجُ أكبر. من هنا تبدأ ردود الفعل والمنع والاستدعاء من قبل الشرطة، وتبدأ المتابعات القضائية وغيرها، علماً أن الكاريكاتير ليس إهانة ولا إساءة، وإنّما هو طريقة مختلفة في قول الأشياء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا