• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هيئة الصحة في دبي وضعت خطة للاستفادة منها عالمياً

السياحة العلاجية.. رهان جديد يحقق الجذب السياحي والاستثماري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

السياحة العلاجية أصبحت رهاناً جديداً يخوض مضماره العديد من المهتمين بالقطاع السياحي، فقد عنيت الدول بهذا النوع من السياحة، باعتبارها وسيلة لتعويض النقص في السياحة العادية، خاصة أن عوائد السياحة العلاجية حول العالم تصل إلى عشرات المليارات سنوياً، ومن هذا المنطلق، فإن على دولة الإمارات العربية المتحدة، التهيؤ للاستفادة من حجم السوق العالمي المتزايد على السياحة العلاجية الذي يتوقع أن يصل إلى 11.2 مليون سائح عالمياً.

فالإمارات واحدة من الدول التي أولت مبكراً أهمية بالغة لهذا الجانب، وساهمت هذه المشاريع السياحية الهائلة في جذب استثمارات سياحية، وتعد إمارة دبي الأسرع نمواً في مجال الجذب السياحي، لا سيما أنها واحدة من وجهات العالم الهامة للمال والأعمال والمعارض والمؤتمرات.

وقد سعت دبي إلى تسريع وتيرة النمو، وتحسين البنية التحتية، بهدف القدرة على تحقيق تقدم على مستوى خدمات السياحة العلاجية، مستفيدة من التنوع السياحي بالإمارة. كما أن دولة الإمارات قد لفتت الأنظار إليها، فهي خليط من السياحة التراثية والصحراوية إلى جانب السياحة البحرية وكذلك الجبلية. علاوة على ذلك، فهناك التشريعات الميسرة والتي كانت من أهم أسباب الازدهار السريع للإمارة.

وفي جولة لـ «الاتحاد» للتعرف على جهود هيئة الصحة في دبي، في تطبيق الخطة التنفيذية لاستراتيجية السياحة العلاجية، وفق جدولها الزمني الذي يمتد حتى عام 2016، فهي تهدف إلى وضع إمارة دبي في الريادة إقليمياً، وضمن أعلى 10 وجهات عالمية للسياحة العلاجية.

وترى الهيئة أن السياحة العلاجية أصبحت تحتل مكانة كبيرة، بفضل الوعي الصحي الذي انتشر بين أفراد المجتمع، وقد أصبحت الدول تستفيد من التنوع البيئي ما بين البحر والصحراء والجبل، وزاد اهتمامها بهذه الثروات الطبيعية من خلال استحداث مشاريع سياحية حيوية هائلة، ولاشك أن مثل هذه الخطط التي تقوم بها الدول ترتكز على محاور تتعلق بتحديد الخدمات الصحية ذات الأولوية في الإمارة، والربط بين المرافق الصحية والفنادق والتأشيرات، ودعم السياحة والسفر وتسويق الخدمات الصحية وتحديد الأسواق المستهدفة، كما تعمل على وضع دراسات ميدانية بهدف اكتشاف مقارنات لأسعار الخدمات المماثلة في الدول الأخرى.

ويؤكد عبدالرحمن الرواس «مواطن»، أن دبي وضعت خططاً ممنهجة لازدهار السياحة العلاجية، فمن خلال اهتمامها بهذا الجانب نرى أن دانة الخليج بصدد استقبال عدد كبير من السياح خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن قطاع السياحة العلاجية بها لا يواجه أية مشكلات.

ويرى نجيب حسين «مستثمر»، أن الإمارات استطاعت التقدم في هذا النوع من السياحة بسبب عوامل عدة، أهمها ما تقوم به من سياسات ومشاريع استراتيجية وخطط ومشاريع حيوية جذابة لتطوير القطاع الصحي، وإنشاء المدن والمنتجعات الصحية المتخصصة.

ويؤكد أحمد سلطان، «موظف بإحدى شركات السياحة»، أن المفهوم الجديد للسياحة العلاجية والاهتمام به، فتح الباب على مصراعيه لازدهار السياحة بشكل عام، ونحن ـ يقول ـ كشركات سياحية أصبحنا نستفيد من هذا الجانب، وبدأنا في تقديم العديد من العروض السياحية، لجذب رواد شواطئ البحر، والسياحة المائية وهو ما جعل الدول تسخّر مياهها البحرية للعلاجات الطبيعية.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا