• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حررت مواقع عسكرية في تعز.. والمليشيات تواصل القصف العشوائي على الأحياء السكنية

«الشرعية» تطالب «الانقلابيين» بتسليم صنعاء وتجنيبها الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

حررت قوات الشرعية اليمنية، أمس، مواقع عسكرية من متمردي الحوثي وصالح في منطقة الأعبوس التي تعد من أهم محاور المقاومة في بلدة حيفان جنوب شرق تعز. في وقت صعد المتمردون قصفهم العشوائي للأحياء السكنية، مما أسفر عن سقوط 6 قتلى و6 جرحى، وشددوا الحصار الخانق على المدينة من جميع المنافذ حيث تم منع دخول المواد الطبية والإغاثية.

جاء ذلك، في وقت أكد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي أن قوات الجيش في كامل استعداداتها لدحر المليشيا الانقلابية، لكنها تنتظر قرار القيادة السياسية. ودعا خلال زيارته لمعسكر اللواء 72 في فرضة نهم شرق صنعاء تحالف الحوثي وصالح إلى تسليم صنعاء وتجنيبها ويلات الحروب.

وأكد أن الجيش الوطني لن يخيب آمال الشعب اليمني، وأنه تمت مراعاة الأسس الوطنية عند إعادة بناء تشكيلاته وهياكله وفقا لمضامين ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وبما يضمن عدم تكرار سلبيات بناء الجيش التي كانت في السابق. وطمأن سكان صنعاء قائلاً «نحن نعد بشكل موسع ودقيق لتجنيب صنعاء الخراب والدمار وسيعرف ذلك في حينه».

واشار إلى أن الحوثيين لن يلتزموا بأي اتفاق كما هي عادتهم، وحاولوا استغلال فترة المفاوضات لكنهم فشلوا، وقال: «إن الحكومة تواجه مشكلات في الموارد والنفقات وهي تعمل حاليا على إيجاد حلول للمشكلة»، ولفت إلى أن ثورة سبتمبر تعرضت للذبح وتم إقصاء كل الضباط والقادة حينها. مؤكداً أن هذا الدرس حاضر بقوة في الوقت الحالي. وأشاد بمستوى جاهزية وحماس منتسبي الجيش الوطني، وحجم الصمود والصبر في الإعداد والتدريب، وتحمل المشاق.

واتهم «الحوثيون» أمس حزب تجمع الإصلاح بالتخطيط لتنفيذ عمليات تخريبية في العاصمة وعدد من المدن. وقال مصدر مسؤول: «إن الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية رصدت لقاءات واجتماعات لعناصر من الحزب في صنعاء وعدد من المحافظات بهدف تنفيذ عمليات تخريبية بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من التحالف العربي في مأرب». وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعرفت على العشرات من المنتمين للحزب وستقوم بنشر أسمائهم فور اكتمال الإجراءات والتحقيقات». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا