• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد خمسة عروض أبهرت العالم

الشارقة تودع الموسم الأول لـ «عناقيد الضياء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أسدل الستار مساء أمس الأول من مسرح المجاز في الشارقة، على الملحمة التاريخية العالمية «عناقيد الضياء» بعد 5 عروض حضرها أكثر من 15 ألف شخص، وتناقل تفاصيلها الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحظيت بتغطية مئات وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية من أنحاء العالم كافة التي أفردت مساحات واسعة لتغطية العمل الذي دشنت من خلاله الشارقة احتفالاتها باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014.

وأحدث العمل الذي يروي سيرة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ومسيرة الإسلام وقيمه السامية، تحولاً في المشهد الفني العربي والعالمي، لما تمتع به من إمكانيات فنية وتقنية هائلة أبهرت الحضور، وأكدت أن الشارقة قادرة على تقديم عروض فنية عربية الهوية وإسلامية الروح وعالمية الأداء، يمكنها أن تؤسس لمفهوم فني شامل يستطيع أن يغير في بنية الإنتاج الفني العربي ويخرجه من نمطيته وتشابهه إلى مستوى عالمي قادر على المنافسة وإبراز هويتنا وقيمنا وتقديم إنجازاتنا الحضارية إلى العالم بأسلوب رفيع المستوى. واستقطبت عروض عناقيد الضياء مئات الشخصيات الرسمية والفنية والثقافية والإعلامية التي حضر بعضها من خارج دولة الإمارات، ليكونوا في طليعة من تسنى لهم رؤية العمل على مسرح المجاز، إضافة إلى جمهور كبير تكبد بعضه مشقة الحضور من مناطق بعيدة في دولة الإمارات، ليشاهد عملاً فنياً ضخماً تمت الاستعانة في مراحل تصويره وإنتاجه بخبراء في التاريخ الإسلامي ومتخصصين بإعادة تمثيل المشاهد التاريخية، وفق تقنيات غير مسبوقة في العالم العربي، إلى جانب الموهبة الكبيرة للفنان البحريني الكبير خالد الشيخ، ونخبة من الفنانين العرب، من الإمارات الفنان حسين الجسمي، ومن مصر الفنان المصري علي الحجار، ومن تونس الفنان لطفي بوشناق، ومن فلسطين الفنان الشاب محمد عساف، وأكثر من 200 ممثل.

وأعرب الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، عن فخره بالنجاح الكبير الذي حققته الملحمة التاريخية «عناقيد الضياء» في إبراز القيم الإنسانية العظيمة التي ميزت سيرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في عمل فني نال إعجاب الجمهور بكل أطيافه واهتماماته، وسعادته بالأصداء الطيبة التي لاقاها من خلال تغطية وسائل الإعلام والجمهور الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال «كانت الشارقة على الدوام منارة مميزة في العمل الثقافي، وكانت عناقيد الضياء مميزة في كل شيء، فالعمل الذي يمثل الشارقة هو ذلك الذي ينهل من قبس الإسلام، ويعبر عن طبيعته السامية وآفاقه الكونية الرحبة».

وقدم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي شكره لفرق العمل كافة والفنانين والممثلين الذين تمكنوا من تقديم هذا الإنجاز الكبير خلال فترة لا تزيد على ثلاثة أشهر من الإعداد والجهد المتواصل، كما شكر الوسائل الإعلامية كافة التي غطت وتابعت الحدث، واللجان التنظيمية والجهات الداعمة والراعية للعمل، والزوار والضيوف والجمهور. (الشارقة - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض