• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

واشنطن تدعم "عاصفة الحزم" في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

د ب أ

 أعلن البيت الأبيض - في وقت مبكر من صباح اليوم - موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على تقديم دعم لوجستي واستخباراتي لعملية " عاصفة الحزم" العسكرية في اليمن  مؤكدا في الوقت نفسه إدانة الولايات المتحدة بشدة العمليات التي يقوم بها الحوثيون ضد الحكومة المنتخبة اليمنية والتي تسببت في عدم الاستقرار والفوضى اللذين يهددان سلامة و رفاه جميع المواطنين اليمنيين.

وأوضحت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان لها أن الولايات المتحدة كانت على اتصال وثيق مع الرئيس عبدربه منصور هادي و الشركاء الإقليميين. وقالت إنه ردا على تدهور الوضع الأمني فقد قامت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحلفاؤهم بعمل عسكري للدفاع عن الحدود السعودية وحماية الحكومة اليمنية الشرعية ووفق ما أعلنته دول مجلس التعاون الخليجي في وقت سابق من الليلة الماضية بأنها ستتخذ هذه الإجراءات بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وشددت المتحدثة على أن الولايات المتحدة تنسق بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية و دول مجلس التعاون الخليجي في القضايا المتعلقة بالأمن و المصالح المشتركة. وأضافت أنه دعما لإجراءات دول مجلس التعاون للدفاع ضد العنف الحوثي وافق الرئيس أوباما على تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي للعمليات العسكرية التي تقودها دول مجلس التعاون في حين أن القوات الأميركية لا تقوم بعمل عسكري مباشر في اليمن  موضحة " نحن نعمل على إنشاء خلية تخطيط مشتركة لتنسيق الدعم العسكري الأمريكي والمخابراتي ".  

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التهديدات الإرهابية التي يشكلها تنظيم " القاعدة " في شبه الجزيرة العربية وستستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعطيل التهديدات المستمرة ضد الولايات المتحدة ومواطنيها.  

وحثت الحوثيين بقوة على وقف زعزعة الاستقرار والعمليات العسكرية فورا والعودة إلى المفاوضات كجزء من الحوار السياسي مشيرة إلى أن المجتمع الدولي أعلن بوضوح من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في محافل أخرى أن الاستيلاء على اليمن من قبل فصيل مسلح غير مقبول وأن الانتقال السياسي الشرعي - الذي يسعى له الشعب اليمني منذ فترة طويلة - لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المفاوضات السياسية واتفاق الآراء بين جميع الأطراف.  

 

 

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا