• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نفاد بطاقات الاقتراع بسبب الإقبال الكبير وسيطرة أمنية مطلقة على الموقف

الأفغان ينجحون في تحدي «الانتخابات» و «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

في أول انتقال ديموقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان التي مزقتها الحرب وإنهاءً لحكم الرئيس حامد كرزاي الذي قاد البلاد منذ الإطاحة بطالبان في عام 2001، ختمت أمس الانتخابات الرئاسية والمحلية الأفغانية بنسبة أقبال بلغت نحو 58%، بعدما شهدت إقبالاً جيداً رغم الظروف الأمنية الشديدة الخطورة، والظروف الجوية القاسية في مناطق كثيرة من البلاد، وقال رئيس المفوضية المستقلة للانتخابات في أفغانستان أحمد يوسف نورستاني أمس، إن «سبعة ملايين شخص أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية من بين 12 مليون ناخب لهم حق التصويت».

وشهدت الانتخابات نقصاً في بطاقات الاقتراع، مما أدى إلى استمرار وقوف كثير من الناخبين في طوابير للإدلاء بأصواتهم مع اقتراب موعد إغلاق مراكز الاقتراع، وفي قندهار معقل طالبان وثاني أكبر المدن الأفغانية، قال متحدث باسم مكتب حاكم الولاية، إن بطاقات الاقتراع نفدت في معظم مراكز الاقتراع.

وقال حاكم ولاية قندهار توريالاي ويسا للصحفيين «الناس لم يتوقعوا أن يخرج هذا العدد من الناس للتصويت، اعتقدوا أن التصويت سيكون مماثلاً للتصويت في السابق؛ ولهذا أرسلوا مواد للتصويت أقل هذه المرة». ويقول المسؤولون، إنه تمت طباعة 15 مليون بطاقة اقتراع، وهو أكثر من 12 مليون ناخب يحق لهم التصويت.

وقال محمد هاشمي أحد مراقبي الانتخابات «كثير من الناس وقفوا تحت المطر لساعات، لكنهم لم يتمكنوا من التصويت بسبب نقص بطاقات الاقتراع».

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الأفغان، معلنة بذلك الانتهاء من عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، التي من شأنها أن تحدد خلفاً للرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي، حيث لا يسمح الدستور الأفغاني له بالترشح لفترة رئاسية ثالثة على التوالي. وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان قد مددت وقت التصويت لساعة واحدة بسبب الأحوال الجوية السيئة.

ونقلت بطاقات تصويت على ظهور الحمير إلى المناطق الأفغانية النائية، على غرار ما يحصل في كل استحقاق انتخابي، عشية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا