• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م
  10:16    مصادر سياسية إسرائيلية ترجح أن يتم الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الأسبوع المقبل         10:16     القضاء الكوري الجنوبي يرفض طلب المحققين توقيف وريث مجموعة سامسونغ         10:16     أرملة منفذ هجوم اورلاندو تدفع ببراءتها         10:47     وزير الدفاع المعين أول اعضاء إدارة ترامب يحصل على تثبيت أولي في الكونغرس         10:53     مقتل 15 تلميذا جراء اصطدام حافلة مدرسية بشاحنة شمالي الهند     

حداد رسمي وإحباط اعتداء إرهابي جديد في محطة حافلات في بيشاور

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على جامعة في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

أبوظبي، إسلام أباد (وام، وكالات)

أدانت دولة الإمارات الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلحون على جامعة باشا خان في مدينة شارسادا في باكستان أمس الأول، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وأكدت وزارة الخارجية في بيانها، أمس، تضامن الدولة مع باكستان، انطلاقاً من موقف الإمارات الثابت والراسخ بنبذ الإرهاب بكل صوره وأشكاله، مهما كانت دوافعه ومبرراته والجهة التي تقف وراءه.

وطالبت دولة الإمارات بتضافر جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث آفة الإرهاب، وإيجاد حلول جذرية للقضاء على هذه الظاهرة التي تتناقض مع القيم الأخلاقية والإنسانية كافة. وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وكرمت باكستان، أمس، ضحايا الاعتداء الذي نفذه فصيل من حركة طالبان، والذي أسفر عن 21 قتيلًا. وغداة الاعتداء، أعلنت الشرطة أنها اعتقلت رجلاً كان يزرع قنبلة في محطة حافلات مكتظة في بيشاور. وقال مسؤول كبير في الشرطة «تم تجنب كارثة كبرى نظراً لتيقظ الشرطة، ولو انفجرت القنبلة لكانت أدت إلى مقتل وإصابة العشرات»، مشيراً إلى أن نحو ألفي شخص كانوا قرب المحطة، حين عثر على القنبلة. وأدى العثور على القنبلة إلى موجة قلق جديدة.

وأعلنت الشرطة أنها أوقفت نحو 50 شخصاً في ضواحي جامعة باشا خان في شارسادا.

وانتشرت الشرطة على سطوح حرم الجامعة التي اقتحمها، أمس الأول، أربعة مسلحين ببنادق هجومية، مستفيدين من الضباب. وقتلوا عشرين شخصاً معظمهم من الطلبة، قبل أن تقتلهم قوات الأمن. وذكرت مصادر طبية أن طالباً في الجيولوجيا أُصيب خلال الهجوم قد توفي خلال الليل. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا