• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جوبا تدرس الرد على العقوبات الأميركية

قمة في الخرطوم بين البشير وسيلفا كير تبحث تنفيذ اتفاق التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

أنهى رئيس دولة جنوب السودان الفريق سيلفا كير ميارديت، أمس زيارة خاطفة إلى الخرطوم أجري خلالها مباحثات مع نظيره السوداني عمر البشير، بشأن تنفيذ اتفاق التعاون الشامل بين البلدين، فضلاً على التطورات الجارية بجنوب السودان. وأجرى الرئيسان فور وصول ميارديت جلسة مباحثات مغلقة ببيت الضيافة.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس السوداني عماد سيد أحمد في تصريح له إن محادثات الرئيس البشير وسيلفا كير «تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بجانب الأوضاع التي تشهدها دولة جنوب السودان».

وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية الآخذة في التطور بين البلدين، متوقعاً أن تسهم بشكل كبير في حلحلة القضايا التي ما زالت مثار بحث بين البلدين، بجانب إعطاء قوة دفع لجهود تسوية النزاع والتوتر الذي يسود دولة الجنوب. واعتبر الزيارة استمرارا لجهود التوافق الأفريقي في القمة الأفريقية الأخيرة بشأن إنهاء النزاع.

من جهته اعتبر سفير جنوب السودان لدى بالخرطوم ميان دوت وول، أن الزيارة تمثل بداية عملية لاستئناف عمل اللجان التنفيذية المشتركة، الخاصة بتطبيق اتفاق التعاون المشترك، بعد أن جمد منذ تصاعد التوترات بالجنوب. وأوضح أن القمة بين الرئيسين شملت مسار تنفيذ اتفاقيات التعاون الثماني، والقضايا المعلقة، وملف منطقة أبيي المتنازع حولها، مؤكداً التطور الكبير الذي تشهده علاقات الخرطوم وجوبا. وتأتي زيارة سيلفا كير ميارديت فيما تشهد بلاده قتالا بين قوات حكومته وقوات بقيادة نائبه الرئيس السابق وزعيم المتمردين رياك مشار. وأدى القتال إلى مقتل الآلاف ونزوح عدة مئات منذ اندلاعه في منتصف شهر ديسمبر الماضي.

وأعلنت حكومة جنوب السودان أنها تبحث ردها على تحرك الولايات المتحدة، لفرض عقوبات على من يحاول تصعيد الصراع في البلاد، وذلك بعدما وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما، على أمر رئاسي يخول إدارته فرض تلك العقوبات. وقال المتحدث باسم رئاسة جنوب السودان، اتني ويك اتينغ لـ «بي بي سي» إن وزراء الحكومة يدرسون الأمر الرئاسي الأميركي. ويخول الأمر الرئاسي الأميركي فرض عقوبات على الأشخاص والجهات ممن يتورط في نطاق واسع من المخالفات، ومنها: تهديد «السلم والأمن والاستقرار في جنوب السودان»، وعرقلة مفاوضات السلام، وتجنيد الأطفال للقتال.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن «الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يضع المسؤولون عن مستقبل جنوب السودان، مصالحهم قبل مصالح شعبهم». وأضاف كارني أن «على حكومة جنوب السودان ومتمردي رياك مشار الانخراط فوراً في عملية السلام الشاملة لحل هذا الصراع. إن شعب جنوب السودان يطالب بالسلام، ولم يعد هناك مجال للأعذار والتأخير». وتفيد تقارير بأن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، يدرسان إصدار قرارات مماثلة للقرار الأميركي.

(الخرطوم، جوبا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا