• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

افتتحته لبنى القاسمي

49 مشروعاً بمهرجان طالبات جامعة زايد لريادة الأعمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

أحمد عبدالعزيز

أبوظبي (الاتحاد)

افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد مهرجان الجامعة السنوي 2015، الذي تضمن 49 مشروعاً إبداعياً قدمته الطالبات.

وأكدت خلال افتتاح فعاليات مهرجان جامعة زايد السنوي الذي أقامته طالبات وخريجات الجامعة في المتنزه الخاص بالطالبات بحرم الجامعة بأبوظبي، حرص الجامعة على تشجيع المبادرات الطلابية، وتنشيط فعاليتها، إيماناً بضرورة بناء الشخصية المتكاملة التي تتقدم الصفوف بتفوقها الأكاديمي، وفي الوقت نفسه تتحلى بروح المبادرة، والاكتشاف والمغامرة، التي تتعزز بتنمية المشاريع الإبداعية الصغيرة والمتوسطة وغيرها. وقالت معاليها، إن مهرجان جامعة زايد يأتي في إطار استراتيجية الجامعة، التي تتكامل مع خطتها الدراسية والأكاديمية في رعاية أنشطة الطلبة الثقافية والاجتماعية التي تسهم في الوصول إلى أكبر شريحة من رواد الأعمال المبدعين من الشباب، وصقل شخصياتهم، والاعتماد على النفس، وبالتالي طرح أفكار وابتكارات أكثر تطوراً وإبداعاً. حضر فعاليات الافتتاح معالي ديدييه ريندرز وزير الخارجية البلجيكي، وهزاع القحطاني وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، والدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، والدكتورة فاطمة الدرمكي مساعد نائب مدير الجامعة. وقامت معالي الشيخة لبنى القاسمي، يرافقها معالي وزير خارجية بلجيكا، بجولة تفقدية على المشاريع الطلابية التي عُرضت في 49 جناحاً ملأت أرجاء المتنزه، حيث اطلعت على الأفكار والإبداعات التي تقوم عليها هذه المشاريع.من جهتها، أوضحت أمل الخوري مستشارة الأنشطة الطلابية بجامعة زايد بأبوظبي أنه توزعت أجنحة المهرجان الـ 49 على 3 فئات: الأولى هي الملابس والأزياء والثانية هي المشغولات اليدوية والمجوهرات. أما الفئة الثالثة، فهي مشاريع الأطعمة التي بدأت طلابية، ثم انطلقت في السوق بسرعة وحققت نجاحاً كبيراً.

إلى ذلك استقبلت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، رئيسة جامعة زايد، تطابق وجهات النظر بين دولة الإمارات ومملكة بلجيكا على صعيد دعم قضايا التنمية الدولية والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الأزمات والكوارث في كافة دول العالم، والإسهام في مجابهة إشكاليات الفقر والجوع، ودعم مقدرة الدول النامية على تحقيق تطلعات شعوبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض