• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

23 قتيلاً في اشتباكات بين أهل النوبة و«بني هلال»

الجيش: «الإخوان» وراء المذبحة القبلية بأسوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

قتل 23 شخصاً على الأقل أمس في اشتباكات قبيلتين في جنوب مصر، وسط إعلان الجيش المصري، الذي نشر وحدات في المنطقة لاحتواء الموقف، بتوافر مؤشرات على تورط عناصر من جماعة «الإخوان» الإرهابية في إشعال الفتنة بين القبيلتين. وأعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل 23 شخصاً على الأقل أمس في اشتباكات بين أهل النوبة وقبيلة بني هلال في أسوان بجنوب مصر، حيث أعلنت وزارة الداخلية إرسال تعزيزات أمنية. وفي وقت لاحق، وصل رئيس مجلس الوزراء المصري ووزير الداخلية إلى أسوان من أجل احتواء الاشتباكات، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي.

وأوضحت وزارة الصحة أن 50 شخصاً آخر أصيبوا في هذه المعارك التي جرت بين أبناء قبيلة بني هلال ونوبيين من عائلة الدابودية في محافظة أسوان.وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن الاشتباكات بدأت بمشاجرة بين طلبة ينتمون إلى منطقة النوبة وآخرين من قبيلة بني هلال بسبب معاكسة إحدى الفتيات، وكتابة كلا الطرفين عبارات مسيئة ضد الطرف الآخر. ن.

وأكدت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس أن الخلاف بدأ لأسباب سياسية، حيث اتهم بعض أبناء قبيلة النوبية عدداً من التلاميذ المنتمين لقبيلة الهلالية ذات الأصول العربية بمحاولة زعزعة استقرار المنطقة. جاء ذلك بعدما قام عدد من الطلاب برسم غرافيتي على الجدران يهين المرشح الرئاسي المحتمل عبد الفتاح السيسي.

وكان السيسي قد زار أسوان قبيل ساعات من الاشتباكات، والتقى وفداً من أبناء قبائل النوبية الذين وعدوه بدعمه في الانتخابات.

وقال العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكري، إنه «جار احتواء الأزمة بين قبيلتي الهلايل والدابودية بأسوان، بعد تدخل عناصر القوات المسلحة بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وسط مؤشرات بتورط عناصر إخوانية في إشعال الفتنة بين القبيلتين».

وأكدت مجموعة من قيادات ورموز عائلات بني هلال ودابود النوبية في بيان مشترك على خلفية الاشتباكات الدائرة بين القبيلتين، إلى تورط عناصر من جماعة «الإخوان» الإرهابية في نشر كتابات مسيئة للقبيلتين لإحداث فرقة بينهما.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا