• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لبنى القاسمي تبحث التعاون مع وزير خارجية بلجيكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

ابوظبي ابوظبي

أبوظبي (الاتحاد)- أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، رئيسة جامعة زايد، تطابق وجهات النظر بين دولة الإمارات ومملكة بلجيكا على صعيد دعم قضايا التنمية الدولية والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الأزمات والكوارث في كافة دول العالم، والإسهام في مجابهة إشكاليات الفقر والجوع، ودعم مقدرة الدول النامية على تحقيق تطلعات شعوبها. جاء ذلك خلال لقاء معاليها أمس مع معالي ديديه ريندرز، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية البلجيكي، والوفد المرافق له بمقر جامعة زايد بأبوظبي. وأضافت معاليها: إن جهود دولة الإمارات لدعم قدرات الدول النامية والاستجابة للمتضررين من الأزمات والكوارث، والتصدي للأمراض المعدية، تتواكب في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدعم ومؤازرة الجهود الدولية، وتعزيز الشراكة مع الدول الفاعلة والناشطة في مجالات التنمية الدولية والإنسانية، والمؤسسات الدولية المختصة. وأكدت معاليها أن دولة الإمارات تتطلع لتعزيز قنوات الشراكة مع مملكة بلجيكا، في المرحلة المقبلة بالأخص على صعيد تبادل الخبرات، واستعراض وجهات النظر وتكثيف الزيارات الثنائية، لتوحيد جهود البلدين في دعم قضايا التنمية الدولية. وأشادت معاليها بمختلف قنوات الشراكة على صعيد العمل الإنساني بين الإمارات وبلجيكا، والتي كان من ضمنها تنظيم معرض دولي مؤخراً يستعرض جهود التصدي لمرض الملاريا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور الأميرة استريد، ابنة ملك بلجيكا آلبرت الثاني، الممثلة الخاصة لشراكة دحر الملاريا. وأضافت معالي وزيرة التنمية والتعاون الدولي: إن دولة الإمارات ماضية في جهودها لدعم كافة قضايا التنمية الدولية والعمل الإنساني ودعم طروحات التنمية المستدامة في الدول النامية. تضمن اللقاء استعراض ومناقشة سبل تفعيل التعاون المشترك بين الجانبين. و تطورات الأزمة الإنسانية في سوريا، وجهود تقديم الدعم والمساعدات للاجئين السوريين. ومجابهة مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة ودعم قضايا التعليم والصحة في تلك لدول. فضلاً على تعزيز وتعميق قنوات الشراكة في كافة ميادين التعاون والشراكة بين البلدين. بدوره عبر معالي وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، عن سعادته بالمكانة التي حققتها دولة الإمارات والجهود المشرفة التي تقوم بها لدعم التنمية الدولية والاستجابة للازمات الإنسانية. حضر الاجتماع هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض