• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رمضان القدس يجمع بين قداسة المكان وعراقة التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

علاء المشهراوي (القدس)

تتميز العادات والتقاليد الرمضانية بمدينة القدس المحتلة بأجواء تجمع بين قداسة المكان وعبق التاريخ، حيث يحرص أهل المدينة على الحفاظ على رونقها. وتؤكد هذه العادات والتقاليد التراثية هوية المدينة وسكانها رغم كل محاولات الاحتلال البغيضة لتهويدها، إلا أن المقدسيين يحافظون على هويتهم.

بعدٌ ديني

أبرز ما يميّز شهر رمضان في مدينة القدس، وجود المسجد الأقصى المبارك ببعده الديني وإرثه التاريخي، فهو يحتل مكانة سامية باعتباره أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، ومسرى ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يحرص الفلسطينيون على أداء معظم صلواتهم وتعبدهم برحابه الطاهرة، في أيام الشهر الفضيل.

وفي الأقصى تتكاتف مختلف اللجان والمؤسسات والجمعيات الخيرية من أجل خدمة الوافدين للأقصى المبارك في الشهر الفضيل، وتقوم جمعية الكشافة بتأمين عشرات العناصر الكشفية للمساعدة في حفظ النظام والأمان في المسجد، وتقوم المؤسسات المختلفة بتقديم وجبات الإفطار للصائمين، بالإضافة إلى إعداد برنامج حافل بالدروس الفقهية والدينية لأئمة المسجد وعلمائه.

زينة وبهجة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا