• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استئناف المفاوضات النووية اليوم وطهران تتمسك برفع العقوبات

واشنطن: الاتفاق مع إيران يتطلب «التزامات ملموسة ومحددة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست أن الإدارة الأميركية تسعى للحصول على «التزامات ملموسة ومحددة» من إيران من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي. واستباقاً لجولة المفاوضات التي ستبدأ اليوم في سويسرا، طالبت فرنسا وبريطانيا الليلة قبل الماضية، طهران باتخاذ «قرارات صعبة ومرونة أكبر» في المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق نووي مع القوى العالمية الست، في ظل وجود خلافات بشأن مسائل عديدة أبرزها البحث والتطوير والعقوبات.

من جهته، جدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، اصرار بلاده على رفع كل العقوبات المفروضة عليها كشرط للتوصل لاتفاق نووي دون أن يبدي أي بادرة على إمكانية قبول حل وسط فيما يتعلق بهذا الشرط الذي يشكل خلافات أساسية في المحادثات مع مجموعة «5+1». من جهته، حث وزير الخارجية الصيني وانج يي نظيره الإيراني في مكالمة هاتفية، على السعي للتوصل لاتفاق نووي مع القوى العالمية الكبرى، معتبراً ذلك «يمثل اتجاه العصر وإنه إرادة الشعب».

وتواجه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا التي ستستأنف غداً، مهلة أولى حتى نهاية مارس الحالي من أجل التوصل لاتفاق إطار، ومهلة ثانية غايتها 30 يونيو المقبل للتوصل إلى اتفاق نهائي. وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر في اجتماع لـمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن العقوبات الدولية على إيران، إن على طهران «اتخاذ خيارات صعبة إذا كانت ترغب حقاً في استعادة ثقة المجتمع الدولي». من جهته، قال بيتر ويلسون نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة للمجلس «سوف تحتاج طهران إلى إظهار قدر أكبر من المرونة واتخاذ بعض القرارات الصعبة في الأيام المقبلة إذا كنا سنصل إلى اتفاق».

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال أمس الأول، إن «الاتفاق السليم هو اتفاق يسمح لإيران بامتلاك برنامج نووي سلمي، لكنه يمنعها من تطوير قدرة لصنع أسلحة نووية. موقفنا ما زال هو أن عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق سيئ». وأكد ديلاتر «نحن مصممون على التوصل إلى اتفاق راسخ ...يمكننا من ضمان الأهداف السلمية للبرنامج النووي الإيراني على المدى البعيد». وأفاد نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ديفيد بريسمان المجلس بقوله «لا تزال هناك ثغرات كبيرة وخيارات هامة يجب القيام بها في هذه المفاوضات...نعمل لنرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إطار سياسي بحلول نهاية مارس يتناول العناصر الرئيسية لاتفاق شامل».

وستستأنف جولة المباحثات النووية الحاسمة مساء اليوم في سويسرا وتستمر حتي السبت المقبل حيث سيحضر وزراء خارجية السداسية. وأكد ظريف أمس، تمسك بلاده برفع العقوبات المفروضة عيلها، كما شدد علي ثوابتها النووية في إجراء التخصيب علي أراضيها وبعدد محدد من أجهزة الطرد المركزي، قائلاً «الفریق النووی الإیرانی المفاوض سیبذل قصاری جهده فی هذه الجولة من المفاوضات النوویة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا