• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معلومات مفيدة من قمرة القيادة والعثور على «غلاف» الصندوق الأسود الثاني

باريس تستبعد فرضية الإرهاب في تحطم الطائرة الألمانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

عواصم (وكالات) استبعدت الداخلية الفرنسية وجود عمل إرهابي وراء تحطم كارثة الطائرة الألمانية في وقت أكد خبراء فرنسيون في الطيران مكلفون التحقيق في حادث طائرة الايرباص أ320 التابعة لشركة جرمان وينجز جنوب سلسلة جبال الألب الفرنسية أمس الأول، أنهم نجحوا في «استخراج معلومات يمكن استخدامها» من أحد الصندوقين الأسودين خاص بتسجيلات قمرة القيادة، لكنهم لم يتمكنوا بعد من إعطاءأاي تفسير عن أسباب ارتطامها ا باليابسة. في الأثناء، واصلت فرق الإنقاذ الفرنسية عملياتها لانتشال جثث ضحايا وحطام الطائرة الألمانية التي سقطت أمس الأول، في جبال الألب، مع مواصلة البحث عن الصندوق الأسود الثاني، مع تأكيد السلطات الفرنسية أن عملية انتشال الضحايا الذين أتوا من 15 بلداً، سيستغرق أياما عدة بسبب الطقس السيئ ووعورة المنطقة. وفيما أعلنت السلطات الفرنسية دعم فرق الإنقاذ بقوات طوارئ إضافية لتسريع عملية البحث، عن حطام الطائرة (ايرباص 320) وجثث 150 ضحية، بينهم 16 تلميذاً كانوا عائدين من رحلة مدرسية إلى إسبانيا، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمس العثور على غلاف الصندوق الأسود الثاني وليس الصندوق نفسه، الذي يسجل إحداثيات الرحلة ، في حين أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مجدداً لراديو «ار.تي.إل» أمس، أنه يجب دراسة كل الاحتمالات لمعرفة سبب ارتطام الطائرة لكنه أشار إلى أن «احتمال التعرض لهجوم إرهابي ليس مرجحاً». وقال أوضح كازنوف «يتركز الحطام في مساحة تصل لنحو 1.5 هكتار وهي بالفعل مساحة واسعة لأن الارتطام كان قوياً، وهذا يعني أن الطائرة لم تنفجر لذا فإن هذا الافتراض غير مرجح». وقال رئيس شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران كارستن سبور، أن طائرة شركة جيرمان وينجز التابعة لها، «لم يكن عليها أي مأخذ فني» معتبراً أن الحادث «لا يمكن تفسيره». وذكر أفراد من قوات الإنقاذ العاملين في موقع سقوط طائرة أن قوة ارتطام الطائرة باليابسة جعلت حطامها مفتتاً تماماً، ولا يمكن تمييز أي شيء ولا يمكن رصد هيكل الطائرة، مع تأكيد سياسي محلي أن «أكبر شيء استطعت التعرف عليه كان بحجم رفرف السيارة». وزار أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسباني مانويل راخوي، مكان تحطم الطائرة أمس في بلدة سين ليزالب الفرنسية. وقالت السلطات الفرنسية إن ضحايا الكارثة الجوية جاؤوا من 15 بلداً هي ألمانيا واسبانيا والارجنتين وبلجيكا وكولومبيا والدنمارك والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وإيران وإسرائيل وكازاخستان وهولندا وفنزويلا، فيما تحدث وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس عن ضحايا من المغرب والمكسيك. وأفاد مدير شركة جيرمان وينجز توماس وينكلمان عن مقتل 72 ألمانياً بالكارثة الجوية، بينهم 16 فتى ومدرسون من هالترن شمال غرب ألمانيا، في حين أعلنت مدريد عن 51 ضحية من رعايها. وتحطمت طائرة شركة جيرمان وينجز للطيران بأسعار مخفضة التابعة لشركة لوفتهانزا الألمانية أثناء قيامها برحلة صباح أمس الأول بين برشلونة ودوسلدورف في ألمانيا وعلى متنها 144 راكباً وطاقم من 6 أفراد. وأثار الحادث الذي يعتبر اسوأ كارثة جوية على الأراضي الفرنسية منذ أكثر من 30 عاماً، صدمة هائلة في أوروبا والعالم. وأعلنت اسبانيا الحداد الوطني 3 أيام والغى الملك فيليبي السادس زيارة دولة كان بدأها في فرنسا. وعرضت الولايات المتحدة وروسيا تقديم المساعدة لفرنسا. وأقيم مركز لقيادة عمليات البحث والانتشال في سين-ليزالب البلدة القريبة من موقع تحطم الطائرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا