• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نموذج إماراتي في العطاء الإنساني

منى القرق: تعلمت بمدرسة والدي وتخصصت في أعماله الخيرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

واحدة من النماذج الإماراتية الناجحة في مجال العمل الإنساني والتطوعي الذي ترسخ داخل الأسرة، وتأثرت بوالدها وأعماله الخيرية الكثيرة، الحديث هنا عن منى عيسى القرق التي وضعت نصب عينيها الانشغال بالعمل الخيري ومساعدة الإنسان في كل مكان، سواء داخل المجتمع الإماراتي أو خارجه، إيماناً منها بقيمة الإنسان بغض النظر عن دينه أو جنسه أو لونه، وهو ما تربت عليه في دولة الإمارات التي تعتبر أفضل دول العالم في مجال التعايش والتسامح بين مختلف الثقافات والأفكار، غير أن القرق آلت على نفسها في المقام الأول أن تركز على الجهود التطوعية في مجال التعليم باعتباره أهم ركيزة تقوم عليها المجتمعات وتدفعها نحو الأفضل، ومن ذلك المساهمة في إنشاء مدارس عديدة في بلدان أفريقية.

ذكريات زنجبار

عن الأسباب التي دفعتها للعمل في المجال التطوعي، تقول القرق: منذ طفولتي وأنا أستمع إلى قصص والدي وأعماله الخيرية التي تلامس عاطفتي بشكل كبير، وهي أعمال شملت دولة الإمارات والعالم وجعلتني أشعر بالتماشي مع النمو المهني والتقدم الذي أحصل عليه بضرورة رد الجميل لهذا المجتمع، ودعم المحتاجين والمحافظة على كرامة من هم أقل حظاً، وأنا وبشكل شخصي أركز على التعليم كثيراً، وعلى ضرورة إحداث التغيير فيه لما فيه من ضرورة للمجتمع والتطوير والنمو، وهو ما جعلني أشعر بأهمية الاستمرار في تقديم أعمال خيرية ودعم مجتمعي في كل مرة أرى فيها شخصاً حصل على عمل جيد بسبب منحة دراسية قدمتها له، ولم يقتصر هذا الاهتمام بالتعليم فقط على الإمارات وإنما امتد إلى عديد من بلدان العالم الفقيرة، خاصة في قارة أفريقيا، حيث أسهمت في بناء عديد من المدارس هناك، ومنها في زنجبار التي تعتبرها من الذكريات المميزة لديها خلال رحلتها الممتدة في العمل الخيري سنوات طويلة، نظراً لما لمسته من طيبة فطرية لدى الناس هناك وطبيعة ساحرة لا يعرف الكثيرون عنها شيئاً.

وبالحديث عن المسؤوليات الخيرية التي قامت بها وكيف أنجزتها، بينت أنها تعمل في الوقت الحالي رئيسة لمجلس إدارة مؤسسة عيسى صالح القرق التي نشأت عام 2010، وتساعد بالوقت الحالي في إنشاء ودعم مشاريع الإسكان الخيرية ودور الأيتام والمسنين ومراكز الرعاية اليومية، بالإضافة إلى المعاهد الأكاديمية التعليمية ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة، إلى جانب توفير المنح الخاصة بالدراسات والبحوث للطلاب، كما تلتزم المؤسسة أيضاً بمسؤولية بناء المرافق الطبية، ومراكز إعادة التأهيل مع تقديم المساعدة الطبية للمحتاجين بالتماشي مع دورها الداعم والمساعد في بناء المساجد والمراكز الثقافية ومراكز البحوث الإسلامية.

رعاية الشباب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا