• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

دايموند جون بدأ بميزانية 40 دولاراً ليكون ثروة بـ 6 مليارات دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

ريم البريكي (الاتحاد)

قطع دايموند جون شوطا طويلا حتى تمكن من تحويل ميزانية قدرها 40 دولارا إلى ثروة تقدر بـ 6 مليارات دولار، من خلال ممارسة مجموعة أعمال التجارية أبرزها في مجال الأزياء. وخلال مسيرته المهنية كلها، استمر دايموند في ممارسة الأعمال التجارية، حتى أصبح رجل أعمال بكل ما تعنيه الكلمة، ولم يكتفي بأنه أصبح من رواد صناعة الأزياء من خلال تأسيس عدد من العلامات التجارية الجديدة، بل يشتهر أيضا بأنه مؤلف لعدد من الكتب الأكثر مبيعا على قائمة مطبوعات جريدة «نيويورك تايمز».

ويعرف عن دايموند سعيه لبث روح التحفيز في سوق الأعمال التجارية، وقد عينه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما سفيرا رئاسيا لريادة الأعمال العالمية، وهو موقف يؤكد على تعزيز قوة وأهمية ريادة الأعمال على نطاق عالمي، وساهمت أنشطة دايموند التحفيزية، وما يمتلكه من سنوات طويلة من الخبرة الواسعة، في دعم ونجاح العديد من رواد المشروعات الصغيرة، بفضل نصائحه المجانية التي قدمها إلى عدد كبير من رواد الأعمال، وساعدتهم على تحقيق المزيد من النجاح لمشروعاتهم الخاصة.

ويتيح دايموند الفرصة لرواد الأعمال للعمل معه شخصيا ومعه فريق مساعديه، ليوضح لهم من خلال شركته، ومن خلال برنامجه التلفزيوني الذي يقدمه، «قرش الخزان»، كيف يمكن لأصحاب الأعمال نقل أنشطتهم التجارية إلى المستوى التالي.

ويقدم دايموند في «قرش الخزان» يكشف دايموند عن أسرار نجاح علامته الشهيرة «فوبو» وهي العلامة التجارية العالمية التي مكنته من تحقيق ثروة تقدر بنحو 6 مليارات دولار، وكيف تمكن من تنشيط العلامة التجارية «كوجي» لتصبح واحدة من أكبر خطوط الأزياء في العالم.

وما يعطي المزيد من المصداقية لنصائح دايموند أنه أنشأ شركته الاستشارية للعلامة التجارية، «مجموعة القرش»، التي تقدم استشارات لأكثر من 500 شركة عالمية. ومن خلال قصص ونصائح من خبراته الشخصية ومسيرته الناجحة للمبتدأين من رواد الأعمال المتنافسين في سوق واسع، اشتهر دايموند بقلب «القرش الشعبي»، لأنه يمنح رواد الأعمال من الشباب الفرصة لإثبات وجودهم في السوق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا