• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

بعد فترة من الوقوف خلف ستار

إماراتيات يقتحمن التجارة بلا وسطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

ريم البريكي (أبوظبي)

استطاعت المرأة الإماراتية في الفترة الأخيرة كسر حاجز المنقود (الذي يتعرض إلى النقد)، في الوقوف على أعمالها ومتابعة عملية البيع والتعريف بمنتجاتها بنفسها، بعد أن كانت أغلبية النساء المواطنات يفضلن الوقوف خلف ستار أعمالهن، وتقديم عاملات من الجنسية الآسيوية مكانهن، وهو ما يكشف ارتفاع مستوى الوعي الكبير الذي وصلت إليه الإماراتية، وإدراكها بأهمية تواجدها على مشروعها بكل مراحله.

وقالت أديالي، مسؤولة في شركة سكون لتنظيم المعارض: «من خلال خبرة الشركة في مجال تنظيم المعارض، إن المرأة الإماراتية أصبح لها اليوم دور كبير في مجال العمل الاستثماري، وانخرطت في السوق وأخذت مساحة واسعة في هذا المجال.

وأضافت أديالي: «أن شخصية المرأة الإماراتية في الأصل التواضع، كما تتمتع بشخصية قوية الإرادة، فلا يوجد لدى المرأة الإماراتية أي تراجع أو تفكير أنها تستغني عن أعمالها اليدوية والتراثية مثال الأكلات الشعبية الإماراتية وعمل المباخر وشنط الدلال وصنع اللبان والعطور العربية من الزيوت، بالإضافة لتفصيل الكندورة الإماراتية، وإكسسوارات الذهب مثل المرتعشة والبزار الإماراتي والكثير من المشغولات».

وتجذب أم حمد، عملاء مركز التسوق الذي يقع به محلها بطريقتها الجميلة في التسويق فتجدها ترحب بالنساء وتدعوهم لتجربة العطور والدخون الذي تقوم بنفسها بتصنيعه، مؤكدة أن جودة منتجاتها كانت كفيلة بتكوين قاعدة كبيرة من العملاء الدائمين لمحلها، مضيفة أن السلع وإن تشابهت فهي تخضع لاختلاف الخلطات وتميز صانعها بخلطاته الخاصة.

وأشارت مها مال الله صاحبة محل ليامورا لصناعة البخور الملون والعطور أنها وجدت ميولاً كبيرة لديها لدخول سوق التجارة، على الرغم من أنها طبيبة أسنان فقد وجدت في التجارة تحقيقاً لحلم كان يراودها قبل 15 سنة، وتمكنت من توظيف خبرتها في خلط العطور وتصنيعها، لتقوم بحفظ حقوقها في الخلطات التي تصنعها وتملك أسرارها وحدها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا